أكَّدَ رئيسُ الوزراء محمد شياع السوداني أنَّ هناكَ تبايُناً في سلَّمِ رواتبِ الموظّفينَ يتطلَّبُ المراجعةَ والمعالجةَ، فيما أشارَ إلى أنَّ الحكومةَ اعتمدَتْ شركاتٍ عالميّةً لإصلاحِ القطاعِ المصرفيِّ.
وفيما يتعلَّقُ بالموازنةِ أوضَحَ السوداني أنَّ الموازنةَ الثلاثيّةَ وفَّرَتْ استقراراً بالإنفاقِ وضمِنَتْ تمويلَ المشاريعِ، مُشيراً إلى أنَّ الحكومةَ القادمةَ لن تذهَبَ إلى الموازناتِ الثلاثيّةِ بعدَ الآن، مُضيفاً أنَّ جميعَ الموازناتِ التي أقرَّتْها الحكوماتُ السابقةُ تتضمَّنُ عجزاً ماليّاً، وبيَّنَ السوداني أنَّ مجموعَ الدينِ الخارجيِّ للعراقِ يبلُغُ عشرةَ ملياراتٍ وستّةً وخمسينَ مليونَ دولارٍ، مُشيراً إلى أنَّ هذا الدينَ هو الأدنى بينَ دولِ المنطقةِ.