أعلنت الإعلامية ريهام سعيد عودتها إلى زوجها بعد ساعات قليلة من انتشار أنباء انفصالهما، مؤكدة أن ما حدث لم يتجاوز خلافًا عابرًا جرى احتواؤه سريعًا.
وأوضحت ريهام سعيد، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، أن منشور الانفصال الذي نشرته جاء في لحظة غضب، مطالبة المواقع الإلكترونية التي تداولت الخبر بحذفه، ومشددة على أن حياتها الأسرية عادت إلى طبيعتها.
وقالت في منشورها إن ما أُثير حول حالتها الاجتماعية لا يستدعي كل هذا الاهتمام، مؤكدة أن الخلاف انتهى دون تداعيات، وداعية إلى احترام خصوصية أسرتها ومشاعر أبنائها.
تابعونا على التليكرام
مطالبة بحذف أخبار الطلاق
طالبت ريهام سعيد وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بحذف الأخبار المتعلقة بالطلاق، موضحة أن المنشور الذي أثار الجدل نُشر في وقت مبكر من الصباح وتم حذفه بعد دقائق قليلة.
وأكدت أن استمرار تداول الخبر قد يتسبب في مشكلات لا داعي لها، مشيرة إلى أن الأمر لا يستند إلى أي أساس بعد انتهاء الخلاف وعودة الأمور إلى طبيعتها.
حذف منشور العودة يعيد الجدل
ورغم تأكيدها انتهاء الأزمة، عادت ريهام سعيد لاحقًا إلى حذف منشور العودة أيضًا، ما أعاد الجدل والتساؤلات بشأن حقيقة الانفصال والرجوع.
إعلان الانفصال
وكانت ريهام سعيد قد أعلنت في منشور سابق انفصالها عن زوجها ووالد ابنها بعد عشرة أعوام من الزواج، موضحة أنها لا تفضل الحديث عن تفاصيل حياتها الخاصة، لكنها اضطرت إلى إعلان الأمر بنفسها.
وقالت في المنشور: “أنا مش بحب أعلن الحاجات دي الحقيقة، بس مضطرة.. أنا بعلن عن انفصالي عن زوجي وأبو ابني بعد عشر سنين زواج، مع كل الأمنيات له بالتوفيق بإذن الله.. الحمد لله”.
وأثار المنشور الأول تفاعلًا واسعًا وتساؤلات حول أسباب الخلاف وتطورات العلاقة بين الطرفين، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء الأزمة وعودة الحياة الزوجية إلى مسارها الطبيعي.

