أعادت تصريحات منسوبة إلى مديرة سجن النساء في دبي قضية الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين إلى الواجهة، بعدما كشفت عن اتصالات تلقتها إدارة السجن من أشخاص يستفسرون عن إمكانية دخوله بهدف خسارة الوزن، إثر تداول تفاصيل الروتين الرياضي الذي اتبعته روان خلال فترة سجنها.
تابعونا على التليكرام
وأثارت الواقعة اهتماماً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت مديرة السجن عن التأثير غير المتوقع لتجربة إحدى النزيلات المشهورات على الجمهور، في حين كانت روان قد كشفت سابقاً أن ممارستها المكثفة للرياضة ارتبطت أيضاً بمرحلة نفسية صعبة مرت بها.
مديرة سجن دبي تكشف عن اتصالات غير متوقعة
بحسب تقرير نشرته مجلة «لها»، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قالت مديرة سجن النساء في دبي إن إحدى النزيلات المعروفات على مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بصورة غير مباشرة في الترويج للخدمات الرياضية داخل السجن.
وأوضحت أن النزيلة كانت تتحدث باستمرار عن خسارتها للوزن وقضاء ساعات طويلة في الصالة الرياضية التابعة للمؤسسة العقابية.
وأضافت أن إدارة السجن بدأت تتلقى اتصالات من أشخاص يسألون عن إمكانية دخول السجن للاستفادة من البرامج الرياضية وإنقاص أوزانهم، في واقعة وصفتها بالترويج غير المباشر للمؤسسة.
كما أشارت إلى أن بعض الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة قد يرتكبون مخالفات متعمدة بهدف دخول السجن والاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية المتاحة فيه، وفقاً لما نقلته التقارير عن تصريحاتها.
روان بن حسين تكشف تفاصيل روتينها الرياضي خلف القضبان
كانت روان بن حسين قد تحدثت في تصريحات سابقة عن التزامها بممارسة التمارين الرياضية طوال فترة وجودها في السجن المركزي بدبي.
وأوضحت أنها واظبت على التدريبات اليومية دون انقطاع، مشيرة إلى أن مدة التمرين كانت تصل أحياناً إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، بينما لم تكن تقل عن ساعة واحدة في الأيام الأخرى.
ووصفت روان تدريباتها بأنها كانت شاقة إلى درجة أنها تنهيها وهي في حالة تعرّق وإجهاد شديدين.
كما وجهت رسالة إلى متابعاتها دعت فيها إلى الالتزام بالنشاط البدني وعدم الاستسلام للظروف التي قد تعوق ممارسة الرياضة.
تفاصيل الحكم القضائي بحق روان بن حسين
تعود القضية إلى مارس/آذار 2025، عندما أصدرت محكمة الجنايات في دبي حكماً بسجن روان بن حسين لمدة ستة أشهر، وتغريمها 20 ألف درهم إماراتي، مع الإبعاد عن الدولة عقب تنفيذ العقوبة.
وجاء الحكم بعد إدانتها في قضية تتعلق بوجودها في حالة سكر بمكان عام، وإثارة الفوضى، والاعتداء على أفراد من شرطة دبي وتوجيه ألفاظ مسيئة إليهم أثناء تأدية عملهم، وفقاً لما أعلنته الجهات المختصة آنذاك.
وغادرت روان السجن في فبراير/شباط 2026، قبل أن تعود إلى التواصل مع جمهورها وتكشف جوانب من تجربتها الشخصية خلال تلك المرحلة.
روان بن حسين تتحدث عن أزمتها النفسية
بعيداً عن الجانب الرياضي، كشفت روان بن حسين في رسالة نشرتها عقب خروجها من السجن عن مرورها بظروف نفسية قاسية، خصوصاً بعد طلاقها ووفاة والدتها.
وأفصحت عن تعرضها لأزمة نفسية حادة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وصلت إلى محاولة إنهاء حياتها ودخولها العناية المركزة.
كما تحدثت عن لجوئها خلال تلك المرحلة إلى الإفراط في شرب الكحول وإساءة استخدام بعض الأدوية، إلى جانب ممارسة الرياضة بصورة مفرطة، ما تسبب لها في إصابات جسدية.
وأوضحت أن الإفراط في التمارين لم يكن نابعاً من الاستمتاع بالرياضة وحدها، بل كان وسيلة استخدمتها للتعامل مع مشاعرها وتجنب مواجهة ما كانت تمر به.
السجن نقطة تحول في حياة روان بن حسين
وصفت روان بن حسين تجربة السجن بأنها نقطة تحول في حياتها، معتبرة أنها ساعدتها على إعادة تقييم اختياراتها والتعامل مع الأزمات التي مرت بها.
وأكدت في رسالتها أنها حصلت على فرصة جديدة للحياة، وأنها تسعى إلى استعادة توازنها والنظر إلى مستقبلها بعقلية مختلفة.
وتكشف تصريحاتها عن جانب آخر من تجربة ممارسة الرياضة داخل السجن، إذ إن الانضباط الظاهر في تدريباتها ترافق، بحسب روايتها الشخصية، مع ضغوط نفسية وجسدية كبيرة.
وبين حديث إدارة السجن عن الاهتمام غير المتوقع ببرامجه الرياضية، ورواية روان عن ظروفها خلال تلك المرحلة، عادت تجربتها إلى دائرة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.

