أكدَ الشيخُ خميس الخنجر، أنَّ إعلانَ “قسد” حلَّ نفسِها ودمجَ تشكيلاتِها ضمنَ الجيشِ السوريِّ، خطوةٌ تاريخيةٌ تفتحُ البابَ أمامَ استعادةِ الجارةِ الشقيقةِ سوريا سيادتَها الكاملةَ، وتوحيدِ مؤسساتِها الأمنيةِ، وإنهاءِ السلاحِ والعناوينِ الموازيةِ للدولةِ، بما يحفظُ حقوقَ السوريينَ بكلِّ مكوناتِهم ضمنَ دولةٍ وجيشٍ وطنيٍّ واحدٍ وقانونٍ يسري على الجميعِ.
وقالَ الشيخُ الخنجر إنَّ ما تحققَ في دمشقَ بإعلانِ تفكيكِ قسد وحصرِ سلاحِها بيدِ الدولةِ السوريةِ يبعثُ برسالةٍ واضحةٍ إلى دولِ المنطقةِ وفي مقدمتِها العراقُ: لا طريقَ إلى السيادةِ والاستقرارِ والتنميةِ إلا بحلِّ التشكيلاتِ المسلحةِ، وحصرِ السلاحِ بيدِ الدولةِ، وتوحيدِ القرارِ الأمنيِّ والعسكريِّ تحتَ رايةِ الجيشِ والمؤسساتِ الدستوريةِ، وأضافَ: “ولعلَّ هذهِ اللحظةَ السوريةَ العظيمةَ تحملُ إلى جوارِها القريبِ رسالةً لا تحتاجُ إلى كثيرٍ من الكلامِ: أنَّ السلاحَ حينَ يعودُ إلى الدولةِ لا يفقدُ أصحابُه كرامتَهم، بل يستعيدُ الوطنُ هيبتَه؛ وأنَّ حلَّ التشكيلاتِ المسلحةِ ليسَ انكساراً، بل انتصارٌ للعقلِ على الفوضى، وتابعَ: “هنيئاً لسوريا وهي تجمعُ شتاتَها، وتضمدُ جراحَها، وتستعيدُ جيشَها ودولتَها، ونباركُ للشعبِ السوريِّ هذهِ الخطوةَ، ونتطلعُ إلى أن تكونَ بدايةَ مرحلةٍ جديدةٍ. دولةٌ تُبنى لجميعِ أبنائِها، قويةٌ بسيادتِها، موحدةٌ بجيشِها، وآمنةٌ بقانونِها”.
الشيخ خميس الخنجر: حل قسد رسالة للعراق لحصر السلاح بيد الدولة

