أطلقَ مدوّنونَ وناشطونَ عراقيونَ حملةً شعبيةً تحتَ وسمِ احصرْ سلاحَكَ لا تحاصرْ وطنَكَ، دعماً لجهودِ الحكومةِ الراميةِ إلى حصرِ السلاحِ بيدِ الدولة، بالتزامنِ مع بدءِ العدِّ التنازليِّ لمهلةِ الثلاثينَ من أيلول.
وأكدَ المشاركونَ في الحملةِ أنَّ حصرَ السلاحِ يمثّلُ خطوةً لترسيخِ سيادةِ القانونِ وتعزيزِ هيبةِ الدولة، معتبرينَ أنَّ السلاحَ خارجَ المؤسساتِ الرسميةِ لا يحمي الوطنَ بل يُفاقمُ الأزمات. ودعا الناشطونَ إلى دعمِ الإجراءاتِ الحكوميةِ لإنهاءِ مظاهرِ السلاحِ خارجَ إطارِ الدولة، وتفكيكِ الفصائلِ المسلحة، مؤكدينَ ضرورةَ تطبيقِ القانونِ على الجميعِ دونَ استثناء.