عمليات تجريف ممنهجة لأراضي حزام بغداد الزراعية وسط اتهامات بالتغيير الديموغرافي

تجريف-الاراضي
تشهدُ مناطقُ حزامِ بغدادَ أزمةً مستمرةً وتجاوزاتٍ غيرَ قانونيةٍ تتمثلُ في تجريفِ مساحاتٍ شاسعةٍ منَ الأراضي الزراعيةِ
والبساتينِ والاستيلاءِ عليها منْ قِبلِ جهاتٍ ومجموعاتٍ متنفذةٍ، بذريعةِ الاستثمارِ وتحويلِها إلى مجمعاتٍ سكنيةٍ.
وبينتْ تقاريرُ محليةٌ وحقوقيةٌ أنَّ عملياتِ التجريفِ هذهِ تتزامنُ معَ إجراءاتِ تهجيرٍ قسريٍّ وتغييرٍ ديموغرافيٍّ ممنهجٍ
تصاعدتْ حدتُهُ بعدَ عامِ الفين واربعة عشر، وبحسب التقارير ، شملتْ عملياتُ الاستهداف
السيطرةَ على مناطقَ حيوية مثلَ الطارميةِ، وأبو غريبِ، واليوسفيةِ، والمحموديةِ، واللطيفيةِ، والتاجي
لغرضِ إفراغِها وإسكانِ عناصرَ تابعةٍ لجهاتٍ وفصائلَ مسلحةٍ تحتَ غطاءِ المشاريعِ الاستثماريةِ أوِ المبرراتِ الأمنيةِ
وأفادَ مواطنونَ وشهودُ عيانٍ منْ سكانِ الحزامِ، بأنَّ طرقَ الاستيلاءِ على أراضيهم وبساتينِهمْ تأخذُ أشكالاً متعددةً
تبدأُ بالإنذاراتِ بالإخلاءِ القسريِّ وتجريفِ المنازلِ، وصولاً إلى فرضِ قيودٍ أمنيةٍ مشددةٍ تمنعُ آلافَ العائلاتِ منَ الملاكِ الأصليينَ والنازحينَ منَ العودةِ إلى ديارِهمْ.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي