Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

حرقة المعدة ليلًا.. أسباب شائعة ونصائح تساعد على تخفيفها

يعاني كثيرون من حرقة المعدة ليلًا، وقد تظهر الأعراض بصورة مفاجئة بعد تناول بعض الأطعمة أو الاستلقاء بعد الوجبة مباشرة، ما يسهل ارتداد محتويات المعدة الحمضية إلى المريء.


تابعونا على التليكرام


ويزداد الشعور بالحرقة لدى بعض الأشخاص أثناء الاستلقاء، إذ تقل الاستفادة من تأثير الجاذبية في إبقاء محتويات المعدة في مكانها، ما يجعل الأعراض الليلية أكثر إزعاجًا وقد يؤثر في جودة النوم.

ما أسباب حرقة المعدة ليلًا؟

ترتبط حرقة المعدة بعدد من العوامل، من بينها زيادة الوزن والسمنة، والحمل، والتدخين، إلى جانب بعض الأدوية التي قد تزيد أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص.

وتشمل الأدوية التي يمكن أن تؤثر في الارتجاع بعض المهدئات مثل البنزوديازيبينات، وحاصرات قنوات الكالسيوم المستخدمة لعلاج بعض أمراض القلب وضغط الدم، وبعض أدوية الربو، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وبعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

ولا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف أو تغيير جرعته بسبب حرقة المعدة من دون استشارة الطبيب.

كما تختلف الأطعمة المحفزة للحرقة من شخص إلى آخر، إلا أن من أكثرها شيوعًا الأطعمة الحمضية، والقهوة والكافيين، والأطعمة الغنية بالدهون، والنعناع، والشوكولاتة والأطعمة الحارة.

حرقة المعدة أثناء الحمل

تُعد حرقة المعدة والارتجاع من الأعراض الشائعة خلال الحمل، نتيجة التغيرات الهرمونية وازدياد الضغط داخل البطن مع نمو الجنين.

وتشير الدراسات إلى أن الأعراض تصيب نسبة كبيرة من الحوامل، وقد تزداد بصورة ملحوظة مع تقدم الحمل، خصوصًا خلال الثلث الأخير.

النوم على الجانب الأيسر

يمكن أن يساعد النوم على الجانب الأيسر على تقليل نوبات الارتجاع الحمضي أثناء الليل لدى بعض الأشخاص.

ويرتبط ذلك بوضعية المعدة تشريحيًا، إذ تساعد هذه الوضعية على تقليل وصول محتويات المعدة إلى المريء مقارنة ببعض أوضاع النوم الأخرى.

ارفع الجزء العلوي من الجسم

من الوسائل التي قد تساعد على تخفيف حرقة المعدة الليلية رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم، بما يسمح للجاذبية بالمساهمة في الحد من صعود الحمض إلى المريء.

ويمكن استخدام وسادة إسفينية مخصصة أو رفع الجزء العلوي من السرير، بدلًا من الاكتفاء بتكديس الوسائد العادية تحت الرأس.

الحفاظ على وزن صحي

ترتبط زيادة الوزن بارتفاع الضغط داخل البطن، ما قد يزيد احتمالية ارتداد محتويات المعدة إلى المريء.

ولهذا، قد يساعد فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على تقليل أعراض الارتجاع وحرقة المعدة.

تجنب الملابس الضيقة

قد تزيد الملابس الضيقة حول منطقة الخصر والبطن الضغط على المعدة، وبالتالي تزيد أعراض الحرقة لدى بعض الأشخاص.

ويُفضل عند النوم اختيار ملابس فضفاضة ومريحة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون بصورة متكررة من الارتجاع الليلي.

ابتعد عن الطعام قبل النوم

يُعد تناول الطعام في وقت قريب من النوم أحد أبرز العوامل المرتبطة بحرقة المعدة الليلية.

وينصح بترك نحو ثلاث ساعات بين آخر وجبة وموعد الاستلقاء أو النوم، لإتاحة وقت أكبر للمعدة قبل الانتقال إلى الوضع الأفقي.

تناول وجبات أصغر

قد يساعد تناول وجبات أصغر بدلًا من الوجبات الكبيرة على تقليل امتلاء المعدة والضغط داخلها، ما قد يخفض احتمال حدوث الارتجاع لدى بعض الأشخاص.

ومن الأفضل تجنب الإفراط في تناول الطعام، خصوصًا خلال وجبة العشاء وقبل النوم.

تعرف على الأطعمة التي تحفز الحرقة لديك

لا توجد قائمة واحدة من الأطعمة تسبب الحرقة للجميع، إذ تختلف المحفزات من شخص إلى آخر.

وقد يساعد تسجيل الوجبات والأعراض لفترة من الوقت على اكتشاف الأطعمة التي ترتبط بظهور الحرقة لديك.

ومن المحفزات الشائعة القهوة ومصادر الكافيين، والأطعمة الدهنية والحارة، والحمضيات والطماطم، والنعناع والشوكولاتة والمشروبات الكحولية.

راجع الأدوية التي تتناولها

قد تؤدي بعض الأدوية إلى ظهور أعراض الارتجاع أو تفاقمها، لذلك ينبغي إخبار الطبيب أو الصيدلي في حال تزامنت حرقة المعدة مع بدء دواء جديد أو تغيير العلاج.

ولا يُنصح بالتوقف عن تناول أي علاج موصوف طبيًا من تلقاء نفسك.

متى تستدعي حرقة المعدة مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا أصبحت الحرقة متكررة أو استمرت رغم التدابير المنزلية، أو رافقتها صعوبة في البلع، أو قيء مستمر، أو فقدان غير مبرر للوزن.

أما في حال الشعور بألم أو ضغط شديد في الصدر، خصوصًا إذا ترافق مع ضيق التنفس أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك، فينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة؛ إذ قد لا يكون السبب مرتبطًا بحرقة المعدة.

Exit mobile version