Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

حذف الملفات والحسابات المهملة يقلل مخاطر الاختراق الإلكتروني

مع استغلال الكثيرين لفصل الربيع في ترتيب منازلهم والتخلص من الفوضى المتراكمة، يوصي خبراء الأمن السيبراني بمنح الحياة الرقمية القدر نفسه من الاهتمام، عبر إزالة الملفات القديمة والتطبيقات غير المستخدمة والحسابات المنسية ورسائل البريد الإلكتروني غير الضرورية.


تابعونا على التليكرام


ويؤكد متخصصون أن التخلص من “الفوضى الرقمية” لا ينعكس فقط على تحسين أداء الأجهزة، بل يسهم أيضًا في تعزيز الخصوصية وتقليل فرص التعرض للاختراقات الإلكترونية، وفقًا لتقرير نشرته وكالة “أسوشيتد برس”.

تحرير مساحة التخزين

مع مرور الوقت تتراكم الصور ومقاطع الفيديو والملفات كبيرة الحجم، ما يؤدي إلى استهلاك مساحة التخزين وإبطاء أداء الأجهزة، وقد يمنع في بعض الأحيان تنزيل التحديثات الضرورية.

ويمكن لمستخدمي هواتف “آيفون” الاطلاع على استهلاك المساحة عبر المسار: الإعدادات > عام > مساحة تخزين آيفون.

أما مستخدمو “أندرويد” فيمكنهم مراجعة قسم التخزين ضمن الإعدادات لمعرفة التطبيقات والملفات الأكثر استهلاكًا للمساحة.

وينصح الخبراء بنقل الملفات المهمة إلى أقراص تخزين خارجية أو خدمات التخزين السحابي قبل حذفها من الأجهزة.

تنظيم البريد الإلكتروني

يتحول البريد الإلكتروني لدى كثير من المستخدمين إلى أرشيف ضخم من الرسائل غير المقروءة، بما يشمل النشرات الإخبارية والعروض الترويجية والإشعارات المختلفة.

ويُستحسن البدء بترتيب الرسائل حسب المرسل أو الحجم أو التاريخ، ثم حذف الرسائل القديمة وغير الضرورية، إلى جانب إلغاء الاشتراك في القوائم البريدية التي لم تعد ذات أهمية.

حذف التطبيقات والحسابات غير المستخدمة

يحذف العديد من المستخدمين التطبيقات من هواتفهم دون إزالة الحسابات المرتبطة بها، ما يعني استمرار احتفاظ تلك الخدمات بالبيانات الشخصية.

لذلك يُنصح بتسجيل الدخول إلى الخدمات غير المستخدمة وحذف الحسابات المرتبطة بها نهائيًا متى ما كان ذلك متاحًا، إذ تُعد الحسابات المهجورة هدفًا مفضلًا للمخترقين بسبب ضعف متابعتها وعدم تحديث إعداداتها الأمنية.

تحديث الأنظمة والتطبيقات

لا تقتصر أهمية التحديثات على إضافة مزايا جديدة، بل تشمل أيضًا معالجة الثغرات الأمنية التي قد يستغلها القراصنة.

وينبغي التأكد من تحديث التطبيقات المثبتة على الهواتف، وأنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف والحواسيب، بالإضافة إلى البرامج الأساسية المستخدمة بشكل يومي.

ويحذر الخبراء من أن تأخير التحديثات قد يزيد من احتمالية التعرض للهجمات الإلكترونية.

مراجعة حسابات التواصل الاجتماعي

يوصى بتخصيص وقت لمراجعة الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ولينكدإن.

وتشمل هذه المراجعة التحقق من إعدادات الخصوصية، ومراجعة المعلومات الشخصية المتاحة للعامة، وحذف المنشورات القديمة التي لم يعد المستخدم يرغب في ظهورها.

وتشير التوصيات إلى أن المعلومات الشخصية المنشورة قد تُستخدم في عمليات الاحتيال أو سرقة الهوية.

التحقق من التطبيقات المرتبطة بالحسابات

يعتمد كثير من المستخدمين على تسجيل الدخول إلى التطبيقات والمواقع باستخدام حساباتهم في غوغل أو فيسبوك أو أبل.

ومع مرور الوقت تتراكم الصلاحيات الممنوحة لهذه التطبيقات دون الانتباه إليها، ما يستدعي مراجعتها بشكل دوري وإلغاء وصول أي خدمة لم تعد مستخدمة.

وتساعد هذه الخطوة على الحد من مخاطر تسرب البيانات أو إساءة استخدامها.

الاعتماد على مفاتيح المرور

أصبحت تقنية “مفاتيح المرور” (Passkeys) من أكثر وسائل تسجيل الدخول أمانًا، إذ تعتمد على بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز PIN بدلًا من كلمات المرور التقليدية.

وقد بدأت شركات وخدمات كبرى، من بينها غوغل وأمازون وميتا وإي باي، بدعم هذه التقنية لتعزيز مستوى الحماية للمستخدمين.

كما ينصح الخبراء باستخدام برامج إدارة كلمات المرور الموثوقة مثل 1Password وBitwarden وNordPass، لما توفره من إمكانية إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب.

حماية أكبر بخطوات بسيطة

رغم بساطة إجراءات التنظيف الرقمي، فإنها توفر فوائد كبيرة تتعلق بالأداء والخصوصية والأمان السيبراني.

ويؤكد الخبراء أن كل تطبيق غير مستخدم أو حساب مهمل أو ملف قديم قد يمثل منفذًا إضافيًا يمكن استغلاله من قبل المهاجمين، ما يجعل تخصيص ساعة واحدة فقط لتنظيم الأجهزة والحسابات الرقمية استثمارًا مهمًا للوقاية من المشكلات الأمنية مستقبلًا.

Exit mobile version