وقال الشيخ الخنجر هذا العدوانُ لا ينفصل عن مشروعِ “ممر داوود”
الذي يسعى من خلاله الكيانُ الصهيوني إلى إعادة تشكيلِ الجغرافيا السياسية للمنطقة بما يخدم أجنداتِه ويقوّضُ أمنَ المشرقِ ووحدةَ دُولِه،
مضيفاً أنّ أمام هذا الواقعِ الخطير بات من الضروري أنْ تتحملَ الدولُ العربية وتركيا وسائرُ الدول الإسلامية مسؤولياتِها التاريخيةَ عبر موقفٍ موحد لدعم سوريا
بكل الوسائل الممكنة والضغطِ على الدول المؤيدة للكيان الغاصبِ لردعه ووقفِ سياساتِه العدوانية التي تهدّدُ أمنَ واستقرارَ المنطقة