وزارة الخارجية الأمريكية تجدد رفضها مشاركة الفصائل الموالية لإيران في الحكومة العراقية الجديدة

جَدَّدَتْ وزارةُ الخارجيةِ الأمريكية، موقفَها الرّافضَ لانخراطِ الفصائلِ المُسلَّحةِ المواليةِ للنظامِ الإيرانيِّ في الحكومةِ العراقيةِ المُرتقَبة، مُنتقدةً الغموضَ الذي يُحيطُ بالعلاقةِ بينَ هذهِ الفصائلِ ومؤسساتِ الدولةِ.
ونقلتْ شبكةُ ان بي سي نيوز عن مسؤولٍ في الخارجيةِ قولَه إنَّ الخطَّ الفاصلَ بينَ الدولةِ العراقيةِ والميليشياتِ المرتبطةِ بطهران يبدو حاليّاً غيرَ واضح، وهو ما يُثيرُ قلقَ واشنطن بشأنِ استقلاليةِ القرارِ العراقيِّ. وحثَّ المسؤولُ الأمريكيُّ الحكومةَ الجديدة، التي يَعكِفُ رئيسُ الوزراءِ المُكلَّف علي الزيدي على تشكيلِها، على اتّخاذِ خطواتٍ ملموسةٍ لقطعِ علاقاتِها مع تلكَ الجماعاتِ المُسلَّحةِ. وتشكل هذهِ التصريحاتُ ضغطاً أمريكيّاً لضمانِ ابتعادِ التشكيلةِ الوزاريةِ المُقبلةِ عن نفوذِ الفصائل، وضرورةِ حصرِ السلاحِ بيدِ الدولةِ.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي