كشف تقرير جديد أن الأميركيين خسروا 2.7 مليار دولار خلال العامين الماضيين بسبب عمليات الاحتيال المرتبطة بالإعلانات المالية على منصات التواصل الاجتماعي،
خاصة على شبكة ميتا (فيسبوك وإنستغرام).
وبيّن التقرير أن نحو ربع الإعلانات المالية (24.21%) فقط تُعتبر آمنة، بينما صنفت 62.30% على أنها محفوفة بالمخاطر، و13.49% عمليات احتيال صريحة.
أساليب الإغراء
تروج الإعلانات المشبوهة لمخططات تداول مضاربة بدون إخلاء مسؤولية،
وتوجه المستخدمين إلى تطبيقات مراسلة مثل واتساب وتيليغرام وإنستغرام لتجنب الرقابة.
ومن الحيل الشائعة عبارات مثل “لفترة محدودة” و”لا تفوت الفرصة”،
إضافة إلى دعوات مباشرة للتواصل مثل “إرسال واتساب” أو “الانضمام إلى تيليغرام”.
تابعونا على التليكرام
المخاطر في دول أخرى
أظهر التقرير أن الوضع أسوأ بكثير في أسواق أخرى:
-
جنوب إفريقيا:
أكثر من 90% من الإعلانات المالية محفوفة بالمخاطر أو احتيالية،و37.50% منها احتيال مؤكد يروج لمجموعات استثمارية وهمية عبر واتساب. -
بلجيكا:
94% من الإعلانات مشبوهة، تركز على العملات الرقمية والتداول الاحتيالي بعروض مثل “حساب فوري” و”تمويل 500 ألف دولار”. -
تركيا:
أكثر من 91% من الإعلانات مشبوهة، تقدم “إشارات فوركس مجانية” أو وعود بـ”1500 دولار أسبوعياً من استثمار 300 دولار”. -
ألمانيا والإمارات:
أكثر من 90% من الإعلانات مشبوهة، وفي الإمارات تعتمد على الإغراء بعوائد مبالغ فيها مثل “استرداد 120% من أول دفعة” أو “عائد 220% في 50 يوماً”.

