وأَشارَتِ صحيفةُ العربي الجديد في تقرير إلى أنَّ عبارةَ النزعِ الكاملِ للسلاحِ الواردةَ في البيانِ المُشتركِ تَعْكِسُ موقفاً أمريكياً لا يَعْتَرِفُ بخطواتِ فَكِّ الارتباطِ التي أَعْلَنَتْها بعضُ الفصائلِ، لافتةً إلى أنَّ الزيارةَ المُرتقبةَ للزيدي إلى واشنطن منتصفَ تموزَ المُقبلِ قد تكونُ مُرتبطةً بتقييمِ مدى تَقَدُّمِ حكومتِهِ في تنفيذِ الالتزاماتِ المُتعلِّقةِ بملفِّ الفصائلِ المُسلَّحةِ. وكَشَفَتِ الصحيفةُ أنَّ العراقَ قد يُواجِهُ عقوباتٍ واسعةً في حالِ عدمِ المُضيِّ بتنفيذِ القراراتِ والتفاهماتِ المُتَّفَقِ عليها مع الولاياتِ المتحدةِ، خصوصاً أنَّ زيارةَ توم باراك جاءتْ برفقةِ مسؤولينَ من وزاراتِ الخزانةِ والخارجيةِ والعدلِ الأمريكيةِ.