حددت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية في مجلس النواب، تحديين رئيسيين يعرقلان استيراد الغاز خلال فصل الصيف، متوقعة تجاوزهما بحلول تشرين الأول أو في موسم الشتاء المقبل.
وقال عضو اللجنة كاظم الطوكي، إن المنصة المقرر إنشاؤها في ميناء خور الزبير لاستقبال الغاز لم تكتمل بعد، وهو ما يعد العقبة الفنية الأبرز أمام تنويع مصادر الإمداد. وأوضح أن مشروع الاستيراد، في حال اكتماله، سيوفر ما بين 500 و700 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، بما يعادل إضافة نحو 2000 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهو الهدف الذي كان مخططاً تحقيقه خلال صيف العام الحالي.
ورغم توجيه مجلس الوزراء في تموز الماضي للوزارات المعنية باستكمال عقد استيراد الغاز عبر موانئ الجنوب، إلا أن مراحل التنفيذ لم تحقق التقدم المطلوب.
من جانبه، أوضح عضو اللجنة علي المشكور، أن ملف المنصة العائمة المخصصة لتفريغ وشحن الغاز في خور الزبير لا يزال قيد النقاش، وأن تأخر حسمه يعني تأجيل أي زيادة كبيرة في إنتاج الكهرباء المعتمد على الغاز المستورد.
الخبير النفطي نبيل المرسومي أشار إلى أن العراق لم يتمكن حتى الآن من استيراد منصة عائمة مجهزة بمنظومة إعادة التغويز لتحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية قبل ضخه في الشبكة الوطنية، لافتاً إلى أن وزارة النفط لم تُكمل بعد مد أنبوب بطول 40 كيلومتراً يربط المنصة بميناء خور الزبير وأقرب نقطة لشركة الغاز الوطنية.
وأضاف أن خطة استيراد 20 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز من تركمانستان لم تنفذ حتى الآن لأسباب فنية وسياسية، ما سيؤخر تحسين تجهيز الكهرباء ويُبقي الإنتاج على وضعه الحالي في صيف هذا العام.
كما أكد أن المفاوضات مع شركات عالمية لتأمين سفينة إعادة التغويز لم تصل إلى اتفاق نهائي، مما يزيد صعوبة استيراد الغاز المسال قبل اكتمال البنية التحتية المطلوبة في خور الزبير.