الوضع الداكن
تكنولوجيا - طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد برفع أسعار أجهزة آيفون ومنتجات أبل
نشر بتاريخ 2026/06/18 2:39 مساءً
3 مشاهدة

طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد برفع أسعار أجهزة أبل

بدأت تداعيات طفرة الذكاء الاصطناعي تتجاوز حدود تطوير التقنيات الحديثة، لتنعكس بشكل مباشر على أسعار الأجهزة الإلكترونية، في ظل الارتفاع الكبير في الطلب على مكونات الذاكرة الضرورية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، حذّر الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة أبل، تيم كوك، من احتمال ارتفاع أسعار أجهزة آيفون وماك وآيباد خلال الفترة المقبلة، نتيجة زيادة تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين.

أزمة “RAMageddon” تضرب قطاع التكنولوجيا

أطلق خبراء الصناعة تسمية “RAMageddon” على الأزمة الحالية، في إشارة إلى النقص العالمي في رقائق الذاكرة الناجم عن الطلب المتسارع من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الكبرى.

وخلال مقابلة حديثة، أكد كوك أن ارتفاع الأسعار أصبح “أمرًا لا مفر منه”، رغم جهود أبل لامتصاص جزء من التكاليف المتزايدة. وأوضح أن أسعار بعض مكونات الذاكرة والتخزين ارتفعت إلى أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، واصفًا الوضع بأنه “غير قابل للاستمرار”.

آيفون في مقدمة الأجهزة المتأثرة

ورغم أن كوك لم يحدد الأجهزة التي ستشهد زيادات سعرية أو موعد تطبيقها، فإن محللين وخبراء في سوق الذاكرة يتوقعون أن يكون آيفون أول المتأثرين بهذه الأزمة.

ومن المنتظر أن تكشف أبل عن الجيل الجديد من هواتفها خلال شهر سبتمبر المقبل، ما قد يمنحها فرصة لإعادة تسعير أجهزتها بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف الإنتاج.


تابعونا على التلكرام


ولا تقتصر التداعيات المحتملة على هواتف آيفون فحسب، بل تشمل أيضًا معظم منتجات أبل المعتمدة على رقائق الذاكرة والتخزين، ومنها ساعات أبل، وأجهزة آيباد، وحواسيب ماك، ونظارة Apple Vision Pro.

زيادات محتملة في الأسعار

وفقًا لتقديرات شركة الأبحاث TechInsights، قد تضطر أبل إلى إضافة نحو 270 دولارًا إلى سعر النسخة الاحترافية المقبلة من آيفون للحفاظ على هامش أرباحها الحالي.

ويأتي ذلك في وقت يبدأ فيه سعر هاتف آيفون 17 برو من 1099 دولارات، ما يعني أن أي زيادة محتملة قد تدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة.

الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات إضافية

في المقابل، لم تحقق تقنيات الذكاء الاصطناعي حتى الآن النتائج التي كانت تأملها أبل، إذ تواجه الشركة ضغوطًا متزايدة لتقديم استراتيجية أكثر وضوحًا في هذا المجال، خصوصًا بعد الانتقادات المرتبطة بتأخر إطلاق بعض الميزات الذكية التي سبق أن وعدت بها.

كما اضطرت الشركة خلال العام الجاري إلى تسوية دعوى قضائية تتعلق بالإعلانات الخاصة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي لم تصل إلى المستخدمين ضمن المواعيد المعلنة.

وخلال مؤتمر المطورين العالمي الأخير، استعرضت أبل تقدمًا في تنفيذ وعودها السابقة، وفي مقدمتها تحديثات واسعة للمساعد الصوتي Siri.

ومع تزايد الاعتماد على معالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة، تزداد الحاجة إلى سعات أكبر من الذاكرة، وهو ما قد ينعكس في نهاية المطاف على المستهلكين عبر ارتفاع أسعار أجهزة أبل المستقبلية.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات