اختتم ريال مدريد عام 2025 على وقع ضربة موجعة تمثلت بإصابة كيليان مبابي، نجم الفريق الأول وهدّافه، ما ألقى بظلاله الثقيلة على تحضيرات الفريق لاختبارات حاسمة في بداية العام الجديد.
وأكد النادي أن مبابي يعاني من التواء في الركبة اليسرى، وسيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أسابيع، في غياب وصفه المراقبون بـ”الكارثي”، نظراً للتأثير الهائل للمهاجم الفرنسي على المنظومة الهجومية للميرينغي.
سجّل مبابي 29 هدفاً هذا الموسم، أي ما يعادل نحو 57% من إجمالي أهداف ريال مدريد، ما يبرز مدى اعتمادية الفريق عليه هجومياً. ولا يوجد لاعب آخر يقترب من هذا الرقم أو التأثير، وهو ما وضع المدرب تشابي ألونسو في موقف معقد يتطلب البحث عن حلول بديلة سريعة.
بحسب شبكة “ديفينسا سنترال”، يدرس المدرب الإسباني ثلاثة سيناريوهات فنية للتعامل مع غياب مبابي، كل منها يحمل تحديات ومزايا مختلفة:
المهاجم الشاب جونزالو جارسيا، القادم من أكاديمية النادي، يُعد الخيار الأكثر منطقية. سبق أن نال فرصة في كأس العالم للأندية وترك انطباعاً جيداً، رغم غياب الأهداف حتى الآن. وقد تكون مواجهة ريال بيتيس المقبلة اختباراً حقيقياً لقدراته.
خيار جريء يقوم على تغيير الرسم التكتيكي واللعب بثنائي هجومي بقيادة رودريغو وفينيسيوس جونيور، مع تعديل خط الوسط. نجح هذا النموذج سابقاً، أبرزها في الكلاسيكو الأخير أمام برشلونة (2-1)، وقد يكون حلاً سريعاً وفعالاً.
الخيار الأكثر ثورية يتمثل بإسناد دور “المهاجم الوهمي” إلى جود بيلينغهام، نظراً لقدراته التمريرية وتوغلاته الخطيرة. هذا التعديل قد يخلخل توازن المنظومة ويحتاج وقتاً للتنفيذ، لكنه يفتح باب الإبداع والمرونة التكتيكية.
مع عودة المباريات، ستكون كأس السوبر الإسباني أحد أهم التحديات المقبلة، إذ تُنقل حصرياً عبر تطبيق “ثمانية” الناقل الرسمي لدوري روشن السعودي