الوضع الداكن
ثقافة - أحمد حاتم يتحدث عن «ريد فلاج» وتعاونه الجديد مع جميلة عوض
نشر بتاريخ 2026/09/13 5:00 مساءً
4 مشاهدة

قال إن الفنانة ميمي جمال من الشخصيات التي تضيف كثيرًا إلى كواليس التصوير

يواصل الفنان أحمد حاتم ترسيخ حضوره في السينما المصرية من خلال اختيارات تقترب من تفاصيل الحياة اليومية، لا سيما تلك المرتبطة بالعلاقات الإنسانية والعاطفية، مع الحفاظ على مساحة من الخفة والكوميديا.

وخلال السنوات الماضية، استطاع حاتم أن يقدم نفسه في أكثر من قالب فني، متنقلًا بين الأدوار الرومانسية والاجتماعية والكوميدية، من دون أن يحصر تجربته في نمط واحد من الشخصيات.


تابعونا على التليكرام


تجربة مختلفة في «ريد فلاج»

يأتي فيلم «ريد فلاج» ليضع أحمد حاتم مجددًا في قلب حكاية تدور حول العلاقات وما يمكن أن تخفيه من علامات تحذيرية، ولكن هذه المرة من خلال معالجة تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي، وتعتمد على المفارقات والمواقف التي تتكشف تدريجيًا أمام المشاهد.

ويجسد حاتم شخصية «هشام»، فيما تشاركه الفنانة جميلة عوض البطولة في ثاني تعاون يجمعهما بعد فيلم «عروستي».

ولم يقتصر حضور «ريد فلاج» على الفيلم نفسه، إذ سبق طرحه أسلوب دعائي أثار اهتمام الجمهور، لا سيما مع تكرار جملة «روحي على بيت أبوكي» في المحتوى الترويجي، وهو ما دفع حاتم إلى الكشف عن خلفيات الحملة، بالتزامن مع طرح رؤيته الخاصة لمفهوم «الرايات الحمراء» في العلاقات.

وفي حواره مع «العربية.نت» و«الحدث.نت»، تحدث أحمد حاتم عن تجربته الجديدة، وتعاونه مع جميلة عوض، وكواليس الحملة الدعائية، ورؤيته للعلامات التي تستحق، عند ظهورها، التوقف وإعادة النظر في العلاقة.

«الفيلم مختلف عن أعمالي السابقة»

ما الذي جذبك إلى فيلم «ريد فلاج» وجعلك متحمسًا لتقديمه؟

أكثر ما جذبني أن الفيلم مختلف عن الأعمال التي قدمتها من قبل، كما أن الشخصية جديدة بالنسبة إليّ، فضلًا عن اختلاف طريقة تناول الموضوع، وهو ما كان من أهم الأسباب التي دفعتني إلى الحماس لهذه التجربة.

«الفكرة قريبة من الناس»

يتناول الفيلم العلاقات العاطفية من زاوية الـ«Red Flags».. كيف رأيت الفكرة؟

الفكرة قريبة من الناس؛ لأن كل علاقة يمكن أن تتضمن أمورًا تدفعنا إلى التوقف والتساؤل: هل هذا التصرف طبيعي أم لا؟ والفيلم يقدم الموضوع في إطار كوميدي، لكنه في النهاية يتناول تفاصيل موجودة بالفعل في العلاقات الإنسانية.

هل ترى أن أي مشكلة في العلاقة يمكن اعتبارها «Red Flag»؟

ليس بالضرورة. بالنسبة إليّ، الأمر يرتبط بأن يقدم الطرف الآخر على تصرف يزعجك أو يجرحك، وهو يعرف جيدًا أنه يؤذيك، ثم يكرر هذا التصرف. عندها ينبغي للإنسان أن يتوقف مع نفسه ويسأل: هل أستمر في علاقة تؤذيني؟

حقيقة حملة «روحي على بيت أبوكي»

تحولت جملة «روحي على بيت أبوكي» إلى جزء أساسي من الحملة الدعائية للفيلم.. كيف بدأت الفكرة؟

الفكرة كانت في الأساس من خالد جوهر، المسؤول عن دعاية الفيلم، وهو صاحب التصور الذي ظهرت به الحملة. وكل ما ظهر خلال الفترة الماضية من محادثات وصفحات ومحتوى كان جزءًا من الفكرة الدعائية.

تعاون جديد مع جميلة عوض

يجمعك الفيلم بجميلة عوض للمرة الثانية بعد «عروستي».. كيف تصف تعاونكما هذه المرة؟

أنا سعيد جدًا بتجدد التعاون معها، وأحب العمل معها، وهناك تفاهم بيننا. لكن الفيلم الجديد مختلف تمامًا عن «عروستي»، سواء على مستوى الشخصيات أو الحكاية، وكان ذلك أحد أسباب حماسي للتجربة.

هل جعل وجود تجربة سابقة بينكما العمل هذه المرة أكثر سهولة؟

بالتأكيد، فوجود تجربة سابقة يساعد على معرفة طريقة عمل كل منا، لكن في النهاية لكل فيلم ظروفه وشخصياته، ولذلك لا نعتمد على التجربة القديمة، وإنما نبدأ من جديد مع الشخصيات الجديدة.

أجواء التصوير وفريق العمل

ماذا عن تعاونك مع بقية فريق الفيلم؟

كنت سعيدًا جدًا بالتجربة وبالتعاون مع جميع أفراد فريق العمل، خصوصًا أن الفيلم جمع مجموعة كبيرة من الفنانين، وكان لكل شخص حضوره وتأثيره في الأحداث، وهو ما خلق حالة جميلة خلال التصوير.

وكيف كانت كواليسك مع الفنانة ميمي جمال؟

ميمي جمال من الشخصيات التي تضيف كثيرًا إلى الكواليس، وهي لطيفة جدًا، والتعامل معها جميل، وأنا أحب روحها كثيرًا.

ماذا ينتظر أحمد حاتم من الجمهور؟

ما الذي تتمنى أن يخرج به الجمهور من «ريد فلاج» بعد مشاهدته؟

أتمنى أن يستمتع الجمهور بالفيلم أولًا؛ لأنه في النهاية عمل سينمائي صُنع لكي يضحك الناس ويستمتعوا، وفي الوقت نفسه قد يرى كل شخص شيئًا من حياته أو علاقاته داخل الفيلم، ويفكر في بعض التصرفات والعلامات الموجودة حولنا.

وهل تعتبر «ريد فلاج» خطوة مختلفة في مشوارك السينمائي؟

نعم، لأن التجربة نفسها مختلفة عن الأعمال التي قدمتها من قبل، سواء على مستوى الشخصية أو طريقة تناول الموضوع، وهذا بالنسبة إليّ من أهم الأمور عند اختيار أي عمل جديد؛ أن أجد شيئًا أستطيع تقديمه بصورة مختلفة.

تفاعل الجمهور مع الحملة

وأخيرًا، بعد كل هذه الضجة التي صاحبت الحملة الدعائية، هل أنت راضٍ عن الطريقة التي وصل بها الفيلم إلى الجمهور؟

أنا سعيد بتفاعل الناس مع الفيلم ومع الحملة؛ لأن ذلك يعني أن الفكرة وصلت وجعلت الجمهور يتحدث ويسأل. وفي النهاية أتمنى أن يتحول كل هذا الاهتمام إلى رغبة في مشاهدة الفيلم نفسه، لأن الحكم الحقيقي يكون من خلال العمل عندما يصل إلى الجمهور.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات