الوضع الداكن
تكنولوجيا - آيفون 18 برو أمام آيفون 17 برو.. هل تكفي التحسينات للترقية؟
نشر بتاريخ 2026/09/20 4:15 مساءً
2 مشاهدة

مع وصول هواتف آيفون 18 برو وساعات أبل الجديدة إلى الأسواق، يبرز سؤال لدى مستخدمي أجهزة الشركة: هل حان وقت الترقية، أم أن الاحتفاظ بالأجهزة الحالية يظل خيارًا مناسبًا؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، إذ يعتمد القرار بدرجة كبيرة على الهاتف أو الساعة المستخدمة حاليًا، إلى جانب طبيعة الاستخدام والميزات التي يبحث عنها المستخدم.


تابعونا على التليكرام


آيفون 18 برو.. تحسينات في الكاميرا والبطارية

بالمقارنة مع طرازي آيفون 17 برو من العام الماضي، يبدو آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس متشابهين إلى حد كبير مع الجيل السابق، لكنهما يقدمان كاميرات أفضل وعمر بطارية أطول، إلى جانب Dynamic Island أصغر قليلًا.

ويحصل آيفون 18 برو على ثلاث ساعات إضافية من تشغيل الفيديو، بينما تصل الزيادة في آيفون 18 برو ماكس الأكبر حجمًا إلى ست ساعات.

لكن الميزة الأبرز تتمثل في فتحة العدسة المتغيرة الجديدة في الكاميرا الرئيسية، إذ توجد شفرات صغيرة حول العدسة يمكنها الفتح والإغلاق للتحكم في كمية الضوء الداخلة، على غرار الكاميرات التقليدية. أما في الطرازات السابقة، فكانت فتحة العدسة ثابتة، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، اطلعت عليه “العربية Business”.

ومن المرجح أن يستفيد المصورون الأكثر خبرة من أدوات التحكم الجديدة بصورة أكبر. ولأغراض الاختبار، جرى الإبقاء على إعداد فتحة العدسة في الوضع التلقائي.

ويظل الفارق محدودًا، وإن كان أكثر وضوحًا في الصور الليلية، حيث تبدو التفاصيل في صور آيفون 18 برو أكثر وضوحًا. لكن آيفون 17 برو كان يمتلك بالفعل نظام كاميرا قويًا، ما يجعل التحسين الجديد محدودًا بالنسبة إلى مستخدميه مقارنة بمن يمتلكون هواتف أقدم.

شريحة A20 Pro والذكاء الاصطناعي

يأتي آيفون 18 برو كذلك بشريحة A20 Pro الجديدة، التي أظهرت أداءً لافتًا في الاختبارات المعيارية، إلا أن التحسن كان أقل وضوحًا في الاستخدام اليومي مقارنة بآيفون 17 برو.

وتقول شركة أبل إن الشريحة الجديدة تتيح المزيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي، لكن مطوري التطبيقات لم يستفيدوا منها بعد بالشكل الكافي، ما يعني أن أحد دوافع الترقية المحتملة قد يتمثل في الاستعداد لأدوات ذكاء اصطناعي لم تظهر بعد.

هل يمثل آيفون 18 برو قفزة كبيرة؟

جاء آيفون 17 برو العام الماضي بمجموعة من الترقيات المهمة، من بينها رفع دقة الكاميرا الأمامية إلى 18 ميغابكسل، وزيادة دقة الكاميرا المقربة الخلفية إلى 48 ميغابكسل، مع تقريب بصري 8X.

وكان آيفون 17 برو أيضًا أول جهاز قادر على تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا من أبل على الجهاز، AFM Core 3 Advanced، لتوفير إملاء أكثر دقة، مع توقع دعمه مزيدًا من الميزات مستقبلًا. ويمكن لطرازي آيفون 18 برو وDuo تشغيله أيضًا.

وبالنسبة لمن يستخدم الهاتف بصورة مكثفة في العمل، قد تكون التحسينات التي يقدمها آيفون 18 برو ذات قيمة. أما الباحثون عن التصميم الأحدث والاستفادة من التحسينات الكبيرة التي ظهرت العام الماضي، فيظل آيفون 17 برو خيارًا مطروحًا.

ولخفض التكلفة، يمثل آيفون 16 برو أو آيفون 15 برو بدائل أقل سعرًا، لكن اختيار طراز أقدم من ذلك يعني التخلي عن الاستفادة من مجموعة ميزات Apple Intelligence المتزايدة.

وبالنسبة لمن لا يرغب في اقتناء أحد طرازي آيفون 18 برو، فمن المتوقع أن تطرح أبل آيفون 18 الأساسي في الربيع المقبل، فيما لا يزال آيفون 17 الأساسي وآيفون 17e ضمن الطرازات الحالية. ويأتي ذلك بعدما رفعت أبل أسعار كلا الطرازين بمقدار 100 دولار، كما لا تزال الشركة تبيع آيفون 16 الأساسي بسعر أعلى أيضًا.

ساعات أبل الجديدة.. تركيز أكبر على الصحة

تبدو ساعتا Series 12 وUltra 4 مشابهتين للعديد من أجيال أبل ووتش السابقة، لكن عند قلبهما تظهر مجموعة مستشعرات أعيد تصميمها لجمع البيانات بوتيرة أكثر تكرارًا.

وتقول أبل إن الساعتين تمتلكان الآن أكثر أجهزة تتبع معدل ضربات القلب دقة بين الأجهزة القابلة للارتداء.

وخلال الاختبارات الأولية أثناء ركوب الدراجة في الأماكن المغلقة وممارسة البيلاتس، قدمت Series 12 أداءً جيدًا، إذ جاءت أكثر من 97% من قراءات معدل ضربات القلب ضمن هامش خمس ضربات في الدقيقة مقارنة بحزام الصدر Polar H10، الذي يُعد مرجعًا دقيقًا لقياس معدل ضربات القلب.

ومع ذلك، كان جهاز Google Fitbit Air المستخدم على المعصم دقيقًا بالقدر نفسه، فيما لم يبتعد سوار Garmin Cirqa كثيرًا عن مستوى الدقة ذاته.

خوارزميات أكثر دقة لحساب الخطوات

قالت سمبول ديساي، نائبة رئيس أبل للصحة واللياقة البدنية، إن خوارزميات أبل ووتش الخاصة بحساب الخطوات جرى تحديثها لتصبح أكثر دقة، بما يشمل الطرازات الأقدم.

وعلى سبيل المثال، لن تُحتسب حركات الحياكة القوية باعتبارها خطوات، في حين سيُحتسب المشي أثناء دفع عربة الأطفال.

ميزة Readiness لمراقبة جاهزية الجسم

حظيت ميزة Readiness باهتمام لافت، وهي إحدى ميزات Series 12 وUltra 4 التي كانت متاحة منذ فترة طويلة في عدد من الأجهزة القابلة للارتداء المنافسة.

وتشير النتيجة المرتفعة إلى أن الجسم مستعد لممارسة تمارين مكثفة، فيما تعني النتيجة المنخفضة الحاجة إلى الراحة. وتعتمد الميزة على نشاط اللياقة البدنية الأخير، إلى جانب تقلب معدل ضربات القلب ودرجة حرارة المعصم وغيرها من المؤشرات الحيوية.

ويمكن أن تتغير النتيجة خلال اليوم؛ فقد تسجل الساعة 8 من 10 صباحًا مع تشجيع المستخدم على “المضي قدمًا”، ثم تنخفض لاحقًا إلى 4 مع توصية بـ”التمهل”، ما يساعد المستخدم على تعديل نشاطه وفقًا للبيانات المسجلة.

متى تكون ترقية أبل ووتش مناسبة؟

يتوفر أحدث نظام تشغيل WatchOS 27 للطرازات بدءًا من SE 3 وSeries 9.

وقد تكون الترقية إلى Series 12 أو Ultra 4 ذات جدوى أكبر لمن يمتلك ساعة أقدم، أو لمن يهتم بصورة كبيرة بميزات الصحة واللياقة البدنية. أما إذا كانت المشكلة الأساسية تقتصر على تراجع أداء البطارية، فتبلغ تكلفة استبدالها 99 دولارًا.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات