الوضع الداكن
تكنولوجيا - تقرير يحذر من تراجع قيمة آيفون القابل للطي بعد عام من إطلاقه
نشر بتاريخ 2026/06/24 1:52 مساءً
5 مشاهدة

مع تزايد التقارير التي تتحدث عن اقتراب شركة أبل من إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، والمتوقع أن يحمل اسم “آيفون ألترا”، بدأت تظهر تحذيرات للمستهلكين بشأن القيمة المستقبلية للجهاز، خاصة لمن يخططون لإعادة بيعه بعد فترة قصيرة من الاستخدام.


تابعونا على التليكرام


سعر قد يجعله الأغلى في تاريخ أبل

تشير التسريبات إلى أن الهاتف المرتقب قد يُطرح بسعر يتراوح بين 2000 و2400 دولار، فيما قد تصل بعض النسخ المزودة بسعة تخزين 1 تيرابايت أو 2 تيرابايت إلى نحو 2799 دولارًا، ما يجعله أغلى هاتف آيفون في تاريخ الشركة.

الهواتف القابلة للطي تفقد قيمتها بسرعة

كشف تقرير صادر عن منصة “SellCell”، المتخصصة في مقارنة أسعار استبدال الهواتف والأجهزة الإلكترونية في الولايات المتحدة، أن الهواتف القابلة للطي تتعرض لانخفاض حاد في قيمتها السوقية مقارنة بالهواتف التقليدية.

ووفقًا للدراسة، فإن الهواتف القابلة للطي التي أُطلقت خلال عام 2024 فقدت في المتوسط نحو 997.69 دولارًا من قيمتها خلال أول 12 شهرًا، مقابل 605.32 دولارات فقط للهواتف التقليدية ذات التصميم المعتاد.

كما أظهرت البيانات أن متوسط فقدان القيمة في الهواتف القابلة للطي بلغ 64.6% بعد عام واحد من الإطلاق، مقارنة بـ55.3% للهواتف الذكية التقليدية.

كم قد تبلغ قيمة آيفون ألترا بعد عام؟

استنادًا إلى هذه الأرقام، إذا طُرح “آيفون ألترا” بسعر 2400 دولار، فقد تنخفض قيمته إلى نحو 849.6 دولار فقط بعد عام من الاستخدام، في حال اتبع نمط انخفاض الأسعار المعتاد في سوق الهواتف القابلة للطي.

لكن هواتف آيفون تتمتع عادة بقدرة أفضل على الاحتفاظ بقيمتها مقارنة بالمنافسين، إذ أظهرت الدراسة أن تسعة من أصل عشرة هواتف احتفظت بأعلى قيمة بعد عام كانت من إنتاج أبل، بقيادة سلسلة آيفون 16 التي احتفظت بنحو 51.5% من قيمتها الأصلية بعد 12 شهرًا.

وفي حال تمكن “آيفون ألترا” من الحفاظ على قيمته بمستوى هواتف آيفون التقليدية، فقد تبلغ قيمته السوقية بعد عام نحو 1236 دولارًا بدلًا من 849 دولارًا.

أما إذا جاء الهاتف بسعر يبدأ من 2000 دولار، وهو الحد الأدنى المتوقع للتسعير، فقد تتراوح قيمته بعد عام بين 708 دولارات و1030 دولارًا، وفقًا لمعدل الاستهلاك السعري الذي سيتبعه.

تفاوت بين الشركات في الاحتفاظ بالقيمة

أظهرت الدراسة تفاوتًا واضحًا بين الشركات المصنعة في قدرتها على الحفاظ على قيمة أجهزتها بعد عام من الإطلاق.

فقد احتفظت هواتف أبل بنسبة 51.5% من قيمتها، مقابل 46.8% لهواتف وان بلس، و40.8% لسلسلة بيكسل 9 من غوغل، بينما احتفظ هاتف بيكسل 9 فولد بنسبة 37%.

أما سامسونغ، فاحتفظت سلسلة Galaxy S25 بنسبة 39.5% من قيمتها، في حين سجلت هواتف Galaxy Z Fold 6 وGalaxy Z Flip 6 نسبة 35.7%. وفي المقابل، احتفظت أجهزة موتورولا بنسبة 24.5% فقط من قيمتها الأصلية.

السعر المرتفع لا يضمن قيمة أعلى

أشار التقرير إلى أن ارتفاع سعر الهاتف لا يعني بالضرورة احتفاظه بقيمة أعلى عند إعادة البيع.

فعلى سبيل المثال، كان هاتف Galaxy Z Fold 6 بسعة 1 تيرابايت من بين أغلى الأجهزة في الدراسة بسعر 2259.99 دولارًا، لكنه فقد 64.5% من قيمته خلال عام واحد.

سعة التخزين تؤثر على قيمة إعادة البيع

لفتت الدراسة أيضًا إلى عامل آخر يؤثر في القيمة المستقبلية للهاتف، وهو سعة التخزين.

فالأجهزة المزودة بسعات كبيرة مثل 1 تيرابايت غالبًا ما تحتفظ بنسبة أقل من قيمتها مقارنة بالإصدارات ذات السعات الأصغر، إذ احتفظت الهواتف المزودة بسعة 128 غيغابايت بنحو 46.3% من قيمتها بعد عام، مقابل 43.5% فقط للنسخ المزودة بسعة 1 تيرابايت.

الشراء للاستخدام لا للاستثمار

خلص التقرير إلى أن شراء هاتف قابل للطي ينبغي أن يكون بدافع الاستفادة من هذا النوع من الأجهزة وميزاته الفريدة، لا باعتباره استثمارًا يمكن استرداد جزء كبير من قيمته عند إعادة بيعه لاحقًا، حتى لو كان الجهاز المرتقب يحمل شعار أبل.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات