وأشار التقرير، الذي أعدَهُ الباحثُ العراقيُ يعقوب بيث أدي، وهو خبيرٌ عراقيٌ في قضايا الأمنِ والميليشيات
أشارَ إلى أنَ الكنيسةَ الكلدانية الكاثوليكية نأت بنفسِها عن ريان الكلداني، مؤكدةً أنهُ لا يمثل المجتمعَ المسيحيَ في العراق،
كما ناقش قادةُ الطوائفِ المسيحيةِ إمكانيةَ مقاطعةِ انتخاباتِ الفينِ وخمسةٍ وعشرينَ في حال استمرارِ تدخلِ الميليشياتِ وغيابِ إصلاحاتٍ حقيقيةٍ
تضمن تمثيلاً صادقاً للأقليات، ورغمَ إعلانِ الحكومة عن مبادراتٍ لتعزيزِ الوجودِ المسيحي في قواتِ الشرطة المحلية وإطلاق مشاريعِ إعمارٍ جديدةٍ في سهل نينوى،
إلا أن التقريرَ اعتبرَ هذه الخطواتِ غيرَ كافيةٍ أمامَ استمرارِ نفوذِ الميليشياتِ المواليةِ لجهاتٍ خارجيةٍ حسب تقريرِ معهدِ واشنطن لسياسات الشرق الأدنى