أعلن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي أن المباراة المقبلة التي سيخوضها مع منتخب الأرجنتين ضد فنزويلا، ستكون الأخيرة له في تصفيات كأس العالم 2026، ما يفتح الباب أمام احتمالية اعتزاله اللعب الدولي قريباً.
ومن المقرر أن يخوض ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، هذه المباراة يوم الخميس 4 أيلول المقبل على ملعب “مونومنتال” في العاصمة بوينس آيرس، ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي تصريحات لقناة “APPLE” عقب قيادة فريقه إنتر ميامي للفوز على أورلاندو سيتي بنتيجة 3-1 في نصف نهائي كأس الدوريات الأمريكي، قال ميسي:
“نعم، ستكون مباراة فنزويلا مميزة جدًا لأنها الأخيرة لي في التصفيات. لا أعلم ما إذا كانت هناك مباريات ودية لاحقة، لكننا ذاهبون جميعاً بعقلية الفوز، وستكون عائلتي معي”.
وفي تفاعل سريع مع تصريحات ميسي، نشر الحساب الرسمي لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني مرفقة بعبارة: “إنها الرقصة الأخيرة”، في إشارة إلى نهاية قريبة لمسيرته الدولية.
يسعى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم إلى تسليط الضوء على المباراة المرتقبة واستثمارها جماهيرياً، حيث أعلن عن رفع أسعار تذاكر المباراة إلى 100 دولار لأرخص فئة، فيما تصل التذاكر الأغلى إلى 500 دولار.
رغم أن ميسي لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن مشاركته في كأس العالم 2026، إلا أنه ألمح في مناسبات سابقة إلى أن البطولة قد تكون آخر ظهور له دولياً، خاصة أن مرحلة التصفيات للنسخة التالية (مونديال 2030) ستبدأ عام 2027، حين يكون قد بلغ الأربعين من عمره.
يُذكر أن المنتخب الأرجنتيني ضمن بالفعل تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، ما يمنح مباراة فنزويلا طابعاً احتفالياً بالنسبة للنجم الأرجنتيني. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الأرجنتيني مباراته الأخيرة في التصفيات أمام الإكوادور يوم 9 أيلول المقبل.