الميزة، التي تم اختبارها لأول مرة في يوليو/تموز الماضي، تمكّن الذكاء الاصطناعي
من فحص جميع الصور المخزنة في الهاتف — سواء تمت مشاركتها أم لا — بهدف اكتشاف “الجواهر الخفية” بين لقطات الشاشة والصور العشوائية. وبعد تحليلها، يقترح النظام تعديلات على الصور لتحسين جودتها ومظهرها قبل نشرها عبر التطبيق.
جدل حول الخصوصية
أثارت الميزة الجديدة مخاوف واسعة بشأن الخصوصية، إذ أكدت تقارير أن “ميتا” قد ترفع بعض الصور من سجل الهاتف إلى خوادمها مؤقتاً لمدة لا تتجاوز 30 يوماً. ورغم تأكيد الشركة أن هذه الصور لن تستخدم في الإعلانات، فإن متحدثة باسم “ميتا” تجنبت الرد على سؤال مباشر حول ما إذا كان النظام يصل إلى الصور التي لم تشارك مطلقاً على المنصة.
ووفق التقرير، يُفعَّل التحديث تلقائياً، لكن يمكن للمستخدمين إيقاف الميزة يدوياً من خلال إعدادات التطبيق.
تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
تستخدم “ميتا” الصور والمنشورات المتاحة في منصاتها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها منذ عام 2007،
بهدف تحسين قدرتها على توليد صور واقعية واقتراح محتوى مخصص للمستخدمين.
ويؤكد خبراء التكنولوجيا أن هذه الخطوة تمثل امتداداً لاستراتيجية “ميتا” في دمج الذكاء الاصطناعي العميق في تطبيقاتها،
لكنها في المقابل تضع الشركة مجدداً في مرمى الجدل حول حماية البيانات الشخصية.