الوضع الداكن
تكنولوجيا - شات جي بي تي أطلس.. متصفح أوبن إيه آي يغيّر مفهوم الإنترنت
نشر بتاريخ 2025/10/24 1:59 صباحًا
66 مشاهدة
شات جي بي تي أطلس

“شات جي بي تي أطلس”.. متصفح “أوبن إيه آي” الجديد يعلن بداية عصر الإنترنت الذكي

في خطوة جديدة تؤكد رغبة “أوبن إيه آي” في إعادة رسم مستقبل تصفح الإنترنت،

كشفت الشركة عن متصفحها الثوري الجديد “شات جي بي تي أطلس” (ChatGPT Atlas)،

الذي يدمج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل تجربة التصفح اليومية، ليصبح المتصفح نفسه مساعدًا شخصيًا رقمياً.

وأصبح المتصفح متاحًا حاليًا لأجهزة “ماك أو إس”، على أن يتم طرحه قريبًا لبقية الأنظمة

مثل “ويندوز” و**”أندرويد”** و**”آي أو إس”**، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الاستخدام حول العالم.

رؤية جديدة لمستقبل الإنترنت

قال المدير التنفيذي سام ألتمان في حديثه مع موقع “ذا فيرج” إن “أطلس” يعكس رؤية أوبن إيه آي لمستقبل الإنترنت الذكي، حيث لم يعد المستخدم بحاجة إلى التنقل بين محركات البحث والمواقع، فكل شيء يمكن أن يفعله المتصفح نيابة عنه من خلال التكامل العميق مع نموذج شات جي بي تي.

“أطلس” نسخة مطوّرة من “كروم”

بُني المتصفح على نواة كروميوم، وهي نفسها التي يعتمدها متصفح غوغل كروم، ما يجعله متوافقًا مع مكتبة الإضافات الواسعة لكروم.
إلا أن الفارق الجوهري يكمن في أن “شات جي بي تي” مدمج في صميم “أطلس”، حيث يمكن للمستخدم التفاعل مع الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل شريط البحث أو صفحات الويب دون الحاجة لأي إضافات.

تجربة تصفح ذكية وسريعة

يعرض المتصفح نتائج البحث بطريقة مزدوجة:

  • في الجانب الأيسر تظهر نتائج غوغل أو المحرك الذي تختاره،

  • وفي الجانب الأيمن يقدم “شات جي بي تي” ملخصًا ذكيًا لأهم النتائج والمعلومات.

كما يمكن للمستخدم طلب مهام مباشرة مثل:

  • حجز فندق أو تذاكر سفر،

  • تلخيص مقالات طويلة،

  • تعديل نصوص ومحتوى داخل الصفحات بنقرة واحدة فقط.

منافسة جديدة في سوق الذكاء الاصطناعي

ورغم أن متصفحات أخرى مثل “بريف” و**”كوميت”** و**”بيربليكسيتي”** سبقت في تقديم أدوات ذكية مشابهة، إلا أن ميزة أطلس الفريدة تكمن في اتصاله المباشر بنظام شات جي بي تي المدعوم بأحدث نماذج أوبن إيه آي، ما يمنحه قدرة تحليل وتفاعل أعلى.

خطوة نحو إنهاء “الإنترنت التقليدي”

 

يرى مراقبون أن إطلاق “أطلس” ليس مجرد إضافة جديدة إلى عالم المتصفحات، بل محاولة جادة من “أوبن إيه آي” لتغيير شكل الإنترنت نفسه، حيث تصبح المعلومة جاهزة ومبسطة وفورية بفضل الذكاء الاصطناعي.
وبحسب محللين، فإن المتصفح يمثل أيضًا منافسًا مباشرًا لغوغل، عبر تقديم تجربة بحث مختلفة تعتمد على الفهم والتحليل بدلًا من عرض الروابط فقط.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات