أكّدَ الشرع أنَّ مصيرَ سوريا والعراق مرتبطٌ تاريخيّاً وحاضراً ومستقبلاً، مُشدِّداً على ضرورةِ تنظيمِ العلاقاتِ بين البلدين وفقَ قواعدَ ثابتةٍ تُراعي الروابطَ الاجتماعيةَ والمصالحَ المشتركة، بعيداً عن المزاجيات.
وأوضحَ الشرع أنَّ التعاونَ بين البلدين يتجسّدُ في الربطِ بين ميناء طرطوس السوري وميناء الفاو العراقي، وتطويرِ الطرقِ البريةِ التي تربطُ السعودية بسوريا عبرَ العراق، وتركيا بالعراق عبرَ الأراضي السورية، وأشارَ الشرع إلى أهميةِ الموانئِ السوريةِ المُطلّةِ على البحر المتوسط بوصفِها منافذَ لتصديرِ النفطِ العراقي، بما يُعزِّزُ المصالحَ الاقتصاديةَ المشتركةَ بين البلدين.