شاركت الممثلة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون في احتجاجات شهدتها مدينة نيويورك تنديدًا بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وانضمت ساراندون إلى مظاهرة نظمتها حركة «صوت يهودي من أجل السلام» خارج مقر الأمم المتحدة، قبل أن يتم توقيفها إلى جانب عدد من المشاركين في الاحتجاج.
وظهرت النجمة الأميركية، البالغة من العمر 79 عامًا، مرتدية قميصًا يحمل عبارة «موّلوا الناس وليس القنابل»، فيما ردد المشاركون هتافات تطالب بوقف الحرب في قطاع غزة وإنهاء الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.
وتصاعدت الأحداث بعدما أغلق محتجون جزءًا من الجادة الأولى وافترش عدد منهم الطريق ضمن تحرك احتجاجي، قبل تدخل شرطة نيويورك.
وبعد مطالبة المحتجين بإخلاء الطريق، أقدمت الشرطة على توقيف عدد منهم، بينهم ساراندون، قبل اقتيادهم من موقع الاحتجاج.
وبحسب التقارير، أُفرج عن ساراندون لاحقًا بعد اتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالتوقيف.
وشهدت التحركات مشاركة شخصيات أخرى، من بينها الممثلة هانا إينبيندر، فيما حضرت الاحتجاجات أسماء معروفة من الوسط الفني.
وتأتي مشاركة ساراندون امتدادًا لمواقفها العلنية بشأن الحرب في غزة، والتي سبق أن أثارت جدلًا داخل الأوساط الفنية الأميركية.
وسبق للممثلة الأميركية أن تحدثت عن تداعيات مواقفها السياسية على مسيرتها المهنية، مشيرة إلى خسارتها فرصًا وأدوارًا في هوليوود.
وتواصل ساراندون، المعروفة بمشاركتها في العديد من القضايا والنشاطات العامة، إعلان مواقفها بشأن الحرب في غزة رغم الجدل الذي رافقها.