اختلاف في اللون والمذاق.. والفوائد متقاربة
دائمًا ما يُقال إن “تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب”، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: أيهما أفضل للصحة، التفاح الأحمر أم الأخضر؟
يُفضّل البعض طعم التفاح الأحمر الحلو، بينما يفضل آخرون مذاق الأخضر اللاذع. وبحسب موقع “VeryWell Health”، فإن النوعين يتشابهان إلى حد كبير في قيمتهما الغذائية، مع وجود بعض الفروقات الطفيفة.
السعرات والمضادات.. فروقات دقيقة
يحتوي التفاح الأخضر على كميات أقل قليلاً من السعرات الحرارية والكربوهيدرات مقارنة بالأحمر، وهو ما يُفسّر مذاقه الحاد. مع ذلك، فإن هذا الفرق لا يعني أن أحد النوعين “أكثر صحة” من الآخر.
في المقابل، يتميز التفاح الأحمر باحتوائه على نسبة أعلى من الأنثوسيانين، وهي مركبات مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة. أما التفاح الأخضر، فيحتوي على مضادات أكسدة أخرى، أبرزها الكلوروفيل.
ويؤكد الخبراء أن قشر التفاح – بغض النظر عن لونه – يحتوي على تركيز أعلى بكثير من مضادات الأكسدة مقارنة بلبّه، لذلك يُوصى بتناوله بقشره للحصول على أقصى فائدة غذائية.
ما الذي يُحدد لون التفاح؟
يُحدد لون التفاح بواسطة صبغات نباتية موجودة أيضًا في العديد من الفواكه والخضراوات، وهي ليست فقط مسؤولة عن اللون، بل تقدم فوائد صحية واسعة. إليك أبرز هذه الأصباغ:
1. الأنثوسيانين
-
صبغة حمراء، زرقاء، أو أرجوانية.
-
فوائدها: تقليل خطر أمراض القلب، السرطان، السكري، الأمراض الأيضية، والعدوى.
تابعونا على التلكرام
2. الكاروتينات
-
صبغات صفراء، برتقالية، أو حمراء.
-
فوائدها: مكافحة الإجهاد التأكسدي، وحماية من أمراض مزمنة مثل القلب وهشاشة العظام والسرطان.
3. الكلوروفيل
-
صبغة خضراء.
-
فوائدها: دعم الجهاز المناعي، وتقليل خطر السرطان، وتحسين الهضم، وصحة الجلد، والتوازن الهرموني.
وتتأثر مستويات هذه الأصباغ بعدة عوامل، مثل عمر الثمرة، تركيبها الجيني، كمية الضوء، درجة الحرارة، وصحة النبات.
فوائد التفاح العامة
بغض النظر عن لونه، يقدّم التفاح مجموعة من الفوائد الصحية المهمة، أبرزها:
-
خفض مستويات الكولسترول.
-
مكافحة الالتهابات.
-
تقليل خطر أمراض القلب.
-
تحسين صحة الجهاز الهضمي بفضل الألياف.
-
المساهمة في الوقاية من هشاشة العظام.
-
حماية الخلايا من التلف.
-
المساعدة في التحكم بالوزن.

