وأضافَ بيانٌ للوزارة، أنّ الفريقَ المَعنِيَّ بإجراءاتِ الفنية يضمُ خبراءَ في إدارةِ الأزمَاتِ والكوارثِ وإدارةِ بَياناتِ الجثثِ مَجهولةِ الهُويةِ والمفقودين، مشيراً إلى أنّ الفريقَ المُتخصصَ بدأَ بترقيم الجُثثِ المُتفحمةِ التي يَصعُبُ التعرفُ إليها، وتم جمعُ عَيناتٍ من هذه الجثث لغرضِ استخلاصِ الحَمضِ النووي كما تَمَّ جَمعُ عيناتٍ مَرجعيةٍ من ذَوِي الضحايا لمُطابقَتِها لاحقًا، مع استكمالِ البيانَاتِ الخاصةِ بهم.