تعرضت شركة أبل لضربة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد مغادرة أربعة باحثين إضافيين من فريقها المختص، إلى جانب ستيوارت باورز، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مشروع تطوير المساعد الصوتي “سيري”، وسط مؤشرات على تصاعد حالة عدم الاستقرار داخل هذا القطاع الحيوي من الشركة.
ضمّت قائمة المغادرين كلاً من ينفي يانغ، هاوكسوان يو، بايلين وانغ، زيروي وانغ.
غادر يانغ لتأسيس شركة ناشئة.
انضم يو إلى قسم أبحاث الذكاء الفائق في “ميتا”.
بايلين وانغ يعمل حاليًا في قسم التوصيات بالشركة ذاتها.
فيما انتقل زيروي وانغ إلى غوغل ديب مايند، الجهة التي تعمل مع أبل على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية الخاصة بها.
أما ستيوارت باورز، المدير التنفيذي السابق في أبل وأحد المشرفين على تطوير “سيري”، فقد انتقل أيضًا إلى “ديب مايند”، بعد مسيرة قاد خلالها عدة مشاريع رئيسية في الشركة، منها مشروع السيارة ذاتية القيادة.
تشير التقارير إلى أن هذه المغادرات تأتي في ظل صعوبات تواجهها أبل في مواكبة منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد قرارها الاستعانة بتقنيات من غوغل، ما أثار استياء داخليًا.
وقد فقدت الشركة خلال الأشهر الأخيرة عدداً من المواهب البارزة، مما زاد الضغوط على قسم الذكاء الاصطناعي الذي يخضع لإعادة هيكلة منذ العام الماضي.
تسببت التأجيلات المتكررة لإطلاق النسخة الجديدة من “سيري” وتراجع الاهتمام بميزات الذكاء الاصطناعي الحالية في إضعاف الثقة بمنصة Apple Intelligence.
ويواجه فريق النماذج الأساسية، المسؤول عن التكنولوجيا الداعمة لهذه المنصة، تدقيقًا متزايدًا، خاصة بعد مغادرة قائده السابق رومينغ بانغ إلى “ميتا”، وتولي تشيفينغ تشين الإدارة الحالية للفريق.
كانت “أبل” قد أجرت إعادة تنظيم واسعة العام الماضي، شملت إعفاء الرئيس السابق للذكاء الاصطناعي جون جياناندريا من مهامه، وتكليف رئيس قسم البرمجيات كريغ فيديريغي بقيادة الجهود. كما عيّنت عمار سوبرامانيا، القادم من “غوغل” و”مايكروسوفت”، لتولي مسؤوليات تنفيذية في هذا المجال.