أعلنت الدكتورة مي كمال الدين انفصالها النهائي عن زوجها الفنان المصري أحمد مكي، وذلك عبر خاصية “القصص” (Story) في حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، فيما لم يصدر أي تعليق من مكي يؤكد أو ينفي ما ورد.
وكتبت مي كمال الدين في منشورها: “انقطع حبل الود بيني وبين أحمد.. تم الانفصال نهائيًا.. وما كان لله بقى وما كان سواه مضى”.
وأضافت في ختام رسالتها: “أسأل الله أن يكتب لكل منا طريقه.. ويجعل القادم أجمل.. ربنا يوفقك في حياتك”.
ويُعد هذا الإعلان الثاني من نوعه، بعدما سبق لمي كمال الدين أن فاجأت الجمهور بإعلان زواجها من أحمد مكي، قبل أن تعلن انفصالهما للمرة الأولى، ثم عودتهما مجددًا، وصولًا إلى إعلان الانفصال الحالي.
في المقابل، واصل أحمد مكي التزام الصمت، ولم يصدر عنه أي تعليق بشأن ما أعلنته زوجته، كما لم ينشر سابقًا صورًا تجمعهما أو أي محتوى يشير إلى تفاصيل علاقتهما، محافظًا على خصوصية حياته الشخصية.
وقبل نحو ساعة من إعلان الانفصال، نشرت مي كمال الدين رسالة عبر خاصية “القصص” وصفت بالمحيرة، أكدت فيها أنها لم تساوم أحمد مكي على المال، ولم تحصل منه على أي أموال، مشيرة إلى أنها تتعرض لمواقف صعبة من أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى محيطه.
وأضافت أن موقفها جاء التزامًا بكلمة قطعتها لوالدة أحمد مكي الراحلة، مؤكدة في الوقت ذاته أن من حقها الدفاع عن نفسها، دون أن تكشف عن طبيعة الخلافات أو التفاصيل التي أشارت إليها.