الوضع الداكن
اقتصاد - أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل تشعل خلافًا حكوميًا حول الرسوم
نشر بتاريخ 2026/02/25 8:18 مساءً
25 مشاهدة
أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل

تصاعد أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل وسط صراع حكومي محتدم

عادت أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل إلى الواجهة بقوة، بينما اشتد الخلاف داخل الحكومة بشأن مسؤولية تعثر الإمدادات. بدأت القصة مع اضطرابات مفاجئة في السوق، حيثما ارتفع الطلب خلال الشتاء بشكل ملحوظ مقارنة بفصل الصيف. هكذا وجدت الأسر نفسها أمام تأخير في استبدال الأسطوانات، وسط تبادل اتهامات بين وزارتي المالية والطاقة.

 


تابعونا على التليكرام


اضطراب الإمدادات يعمق أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل

كشفت صحيفة كالكاليست عن تشويش في تزويد الغاز المستخدم للطهي والتدفئة، بينما يغطي مجمع بازان في حيفا نحو 45% من الاستهلاك المحلي. كذلك توفر مصفاة مصفاة أشدود قرابة 20%، في حين تستورد شركة كاتساعا الكميات المتبقية.

ارتفع الاستهلاك في عام 2025 بنسبة 3% ليصل إلى 572 ألف طن مقارنة بالعام السابق. على سبيل المثال، أدى صاروخ باليستي إيراني إلى إصابة منشآت بازان في يونيو 2025، كما أوردت ذا ماركر، ما تسبب في توقفات تشغيلية وأضرار بمحطة الكهرباء الداخلية. من ناحية أخرى، دخلت مصفاة أشدود أزمة بسبب وقود ملوث، بينما رأت جيروزالم بوست أن محدودية المخزون الأمني جعلت الاقتصاد عرضة للاهتزاز.

في يناير وصلت ناقلة إلى محطة كاتساعا لتخفيف الضغط، كذلك توجهت عشرات الشاحنات إلى ميناء أشكلون لتفريغ الحاويات. بناء على ذلك أصدرت الوزارة قرارًا يسمح لها بمراقبة الكميات لدى الشركات وتحديد أولويات التوزيع.

رسوم البنية التحتية تشعل خلاف أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل

احتدم السجال حول فرض “رسوم بنية تحتية” على واردات الغاز. اتهمت شعبة الموازنات في وزارة المالية وزارة الطاقة بعرقلة آلية تمويل مرافق التخزين. كما نقلت كالكاليست عن مسؤولين خشيتهم من أن يدفع الأمن الطاقي ثمن التأخير.

في المقابل، حذر وزير الطاقة إيلي كوهين من فرض ضريبة جديدة يتحملها المستهلكون. وأكد أن الشركات الحكومية قادرة على تمويل البنية التحتية دون أعباء إضافية. في النهاية تبقى أزمة غاز الطهي والتدفئة في إسرائيل اختبارًا حقيقيًا للتوازن بين الإنتاج المحلي والواردات.

بالتوازي، قال بنيامين نتنياهو، وفق وكالة الأناضول، إن البلاد تمر بأيام معقدة، محذرًا من رد شديد إذا تعرضت لهجوم إيراني. هكذا تتداخل العوامل الأمنية مع الحسابات الاقتصادية، بينما ينتظر المواطنون انفراجًا قريبًا.

الكلمات الدلالية
مقالات ذات صلة
اقرأ ايضاً
اخر الحلقات