رياضة
-
سلاح الكرات الثابتة.. كيف غيّر جوفر شكل آرسنال؟
نشر بتاريخ 2025/08/19 10:26 مساءً
57 مشاهدة
أداء باهت رغم الفوز
استهل المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا مشواره في موسم 2025-2026 مع نادي آرسنال بانتصار ثمين على مانشستر يونايتد، في مباراة احتضنها ملعب “أولد ترافورد”، ضمن الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم فوز “الجانرز” بهدف دون رد، إلا أن الأداء العام للفريق اللندني أثار قلق جماهيره، التي عبّرت عن تحفظها على المستوى الباهت الذي ظهر به اللاعبون، مقارنة بطموحات الموسم الجديد.
جدل الهدف الوحيد
هدف المباراة الوحيد جاء من ركلة ركنية نفذها آرسنال بنجاح، ليحولها الإيطالي ريكاردو كالافيوري برأسه إلى الشباك. الهدف أثار جدلاً واسعاً، بسبب احتكاك حدث بين المدافع ويليام ساليبا وحارس مانشستر يونايتد آلتاي بايندير، ما دفع البعض للتشكيك في صحته بدعوى وجود مخالفة.
تحوّل تكتيكي: من الجمالية إلى الواقعية
وداعًا لأسلوب فينغر؟
عرف آرسنال في بدايات القرن الحادي والعشرين كأحد أكثر الأندية متعة في الأداء، بفضل الفلسفة الهجومية التي رسخها المدرب الفرنسي أرسين فينغر، مع نجوم بارزين مثل تييري هنري، دينيس بيركامب، وروبرت بيريس.
لكن ومع إخفاق الفريق في تحقيق لقب الدوري خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، يبدو أن أرتيتا قرر التخلي عن الجمالية الكروية، لصالح نهج أكثر واقعية، يركز على الانضباط الدفاعي والفعالية في استغلال الكرات الثابتة.
واقعية أرتيتا: نتائج قبل كل شيء
النهج الجديد لأرتيتا بدأ يفرض نفسه بوضوح، خصوصًا في المباريات الكبرى، كما ظهر في لقاء مانشستر يونايتد. المدرب الإسباني يسعى لتأمين مرماه أولاً، مع الاعتماد على الركنيات والضربات الثابتة للوصول إلى مرمى الخصوم، وهو ما يترجم تحوله التدريجي نحو “كرة النتائج”.
نيكولاس جوفر.. العقل المدبر للكرات الثابتة
من السيتي إلى آرسنال
يُعد نيكولاس جوفر أحد أبرز المساعدين الفنيين في الدوري الإنجليزي فيما يخص الكرات الثابتة، إذ بدأت مسيرته مع مانشستر سيتي عام 2019 كمساعد للمدرب بيب جوارديولا، بينما كان أرتيتا حينها في الجهاز الفني ذاته.
وبعد انتقال أرتيتا لتدريب آرسنال، نجح في استقدام جوفر إلى ملعب الإمارات صيف 2021، ليُحدثا معًا تحولًا كبيرًا في فاعلية الفريق في الكرات الثابتة.
إحصائيات تؤكد التفوق
منذ موسم 2023-2024، بات آرسنال الفريق الأكثر تسجيلًا من الركنيات في البريميرليغ، بـ31 هدفًا، متفوقًا بفارق 11 هدفًا على أقرب منافسيه.
ويرجع هذا النجاح لتكامل العمل بين جوفر واللاعبين، وعلى رأسهم المدافع البرازيلي جابريييل ماجاليس، والإنجليزي ديكلان رايس، اللذين أظهرا فاعلية كبيرة في تنفيذ واستغلال الركلات الثابتة، كما حدث في لقاء سابق أمام ريال مدريد بدوري الأبطال.