أهالي الموصل يطالبون بتدخل حكومي عاجل لإنهاء أزمة علاج السرطان

مرضى-السرطان
تُعاني مستشفى الأورام من نقصٍ واضحٍ في العلاجات، ولاسيّما الجرعِ الكيماويّة التي ترتفع أسعارُها في السوق
إلى نحوِ مليونَي دينار للعلاجِ الخارجي، ما وضعَ المرضى وعائلاتِهم أمام أعباءٍ ماليّةٍ ثقيلة.
ويُشير الأهالي إلى أن ما تعيشه الموصل اليوم هو نتيجةُ تراكماتٍ خطيرة ناجمة عن القصفِ الذي تعرّضت له المدينة،
والأسلحةِ ومخلّفاتِ الحرب، إضافةً إلى التلوّثِ البيئي الذي خلّفتْه المعارك، مُعتبرين أن هذه العوامل قد تكون أحدَ أسبابِ تزايدِ الإصابات،
ما يَستدعي تدخّلاً حكوميّاً سريعاً وفعّالاً. وفي المقابل،
أكّد مديرُ مستشفى الأورام عبدالقادر سالم أن النقصَ في الجرعِ الكيماويّة هو التحدّي الأكبر حالياً،
وأن توفيرَها سيُخفِّف كثيراً من معاناةِ المرضى ويُعيدُ انسيابيّةَ العمل داخلَ المستشفى.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي