Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

هل تخسر تسلا مواهبها التقنية لصالح الشركات الناشئة؟

روبوتات منزلية بمواهب تسلا السابقة

أعلنت شركة “صنداي روبوتيكس” الناشئة، التي تم إطلاقها مؤخراً من ولاية كاليفورنيا الأميركية، عن فريق تقني يضم ما لا يقل عن 10 موظفين سابقين في شركة تسلا، ممن ساهموا في تطوير أبرز مشروعات الشركة مثل روبوت “أوبتيموس” الشبيه بالبشر وبرنامج “القيادة الذاتية”.

وبحسب تقرير نشره موقع بيزنس إنسايدر واطلعت عليه “العربية Business”، فإن من بين أبرز المنضمين للشركة الجديدة بيري جيا، الذي غادر تسلا هذا الصيف بعد نحو 6 سنوات من العمل على برنامجي “القيادة الذاتية” و”أوبتيموس”.

خبرات عميقة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية

وانضم أيضاً ناديشا أماراسينغ، الذي شغل سابقاً منصب رئيس هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في تسلا، وكان له دور محوري في تطوير قدرات روبوت “أوبتيموس” والسيارات ذاتية القيادة. وكان أماراسينغ قد أمضى أكثر من سبع سنوات داخل تسلا.

كما تضم الشركة عدداً من المتدربين والمهندسين السابقين في “تسلا”، بمن فيهم جيسون بيترسون، الذي عمل في فريقي “أوبتيموس” وسيارات الأجرة ذاتية القيادة.


تابعونا على التلكرام


“ميمو”: روبوت منزلي يعكس الرؤية الجديدة

في 19 نوفمبر، كشفت شركة “صنداي روبوتيكس” عن أول منتج لها، روبوت منزلي يحمل اسم “Memo”، في فيديو نُشر عبر منصة إكس. أظهر المقطع الروبوت وهو يؤدي مهام منزلية شائعة مثل التقاط الكؤوس، وترتيب الصحون داخل غسالة الأطباق، وطيّ الجوارب، مما يعكس توجه الشركة نحو تطوير حلول ذكية لمساعدة البشر في الحياة اليومية.

رؤية متجددة على خطى تسلا

يُذكر أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، يولي أهمية كبيرة لمشروع “أوبتيموس”، حيث صرّح في أكثر من مناسبة بأن مستقبل الشركة طويل الأمد يعتمد بشكل كبير على نجاحها في تحقيق تقدم في القيادة الذاتية والروبوتات.

وفي السياق ذاته، يبدو أن “صنداي روبوتيكس” تحاول أن تسير على النهج ذاته، لكنها تركز حالياً على تطوير روبوتات موجهة للاستخدام المنزلي، معتمدة على الكفاءات التي ساهمت في بناء مشاريع تسلا الطموحة.

Exit mobile version