Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

شيرين عبد الوهاب تقاضي حسام حبيب

شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب تقاضي حسام حبيب: خلافات الماضي تعود للواجهة

عادت الخلافات بين الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وطليقها المطرب حسام حبيب إلى الواجهة، بعد أن تقدّمت شيرين ببلاغ رسمي ضده تتهمه فيه بالتشهير بها والإساءة إليها نفسيًا ومعنويًا، على خلفية تصريحاته المثيرة في برنامج “العرافة” الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي.

 


تابعونا على التليكرام


تصريحات “العرافة” تشعل الخلاف مجددًا

شيرين عبد الوهاب، التي لطالما حاولت إبعاد حياتها الخاصة عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة،

قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء بعد أن تحدّث حسام حبيب عنها بشكل سلبي.

حيثما قال في البرنامج إن سلوكياتها لا تليق بلقب “صوت مصر”، مضيفًا: “إذا كانت هذه الصورة تعكس مصر، فلا مانع لدي من التنازل عن جنسيتي”.

كما أشار حبيب إلى أن حياته الفنية تضررت بسبب زواجه منها،

وأنه ابتعد عن الساحة لسنوات من أجل دعمها في أزماتها الشخصية والمهنية.

بل ذهب أبعد من ذلك حينما كشف عن استقدامه محاسبًا خاصًا لمراجعة التعاملات المالية بينهما،

قائلاً إنه اكتشف أن شيرين مدينة له بأكثر من 60 مليون جنيه، رغم أنه لم يطالب باسترداد تلك الأموال.

تحرّك قانوني دون تصريحات

محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، المستشار ياسر قنطوش، أوضح أن الشكوى المقدمة ضد حسام حبيب قدمت بالفعل خلال مارس،

أي وقت بث البرنامج، وما تزال قيد النظر من الجهات القضائية.

ورغم اعتذار حبيب لاحقًا خلال حفله الأخير في السعودية، حينما قال: “أخطأت في حق شيرين، وهي تستحق لقب صوت مصر عن جدارة”، فإن شيرين لم تعلّق واختارت طريق المحاكم بدلًا من التصريحات الإعلامية.

تاريخ من التوتر

علاقة شيرين وحسام شهدت توترات متكررة طوال 5 سنوات من الزواج، وانتهت بانفصال نهائي في 2023. ولعل أبرز لحظاتها المأساوية كانت ظهور شيرين وهي حليقة الرأس، ما أثار الجدل حول حالتها النفسية، قبل أن تعترف لاحقًا بأنها تعرّضت للعنف الجسدي، ووصفته بـ”الضرب المبرح”.

وقالت في إحدى مداخلاتها التلفزيونية إنها كانت تحاول الدفاع عن زوجها أمام الجمهور، لكنه تسبب في أزمة كبيرة داخل حياتها، وأثّر على علاقتها بعائلتها ومحيطها.

هل يغلق الملف أخيرًا؟

بينما يواصل الجمهور متابعة هذه القضية الشخصية-العامة، يظل السؤال المطروح: هل تنتهي هذه الجولة الجديدة من الخلاف بالصلح أم بمواجهة قانونية حاسمة؟ خصوصًا أن شيرين عبد الوهاب تحاول استعادة مكانتها الفنية بثبات، بعيدًا عن أضواء الأزمات القديمة.

Exit mobile version