Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

اكب يتعرض للاعتداء على طائرة هندية

راكب يتعرض للاعتداء

راكب يتعرض للاعتداء على طائرة هندية وسط نوبة هلع

في حادثة أثارت موجة استياء واسعة على مواقع التواصل، راكب يتعرض للاعتداء على متن طائرة تابعة لشركة “إنديجو” الهندية، بينما كان يعاني من نوبة هلع حادة خلال رحلة داخلية من مومباي إلى كلكتا، في واقعة وثقتها الكاميرات ولفتت الأنظار إلى خطورة التعامل غير الإنساني مع الاضطرابات النفسية على متن الطائرات.

 


تابعونا على التليكرام


نوبة هلع تنتهي بصفعة

في اللحظات الأولى لانطلاق الرحلة، وبينما كانت الطائرة لا تزال على المدرج، بدأ أحد الركاب بالبكاء بشكل هستيري،

ثم سار في ممر الطائرة مطالبًا بالنزول. حيثما حاول طاقم الرحلة تهدئته وتقديم المساعدة، تفاجأ الجميع بتدخل أحد الركاب الآخرين،

الذي بادر إلى صفعه بقوة أمام الجميع.

الحادثة وقعت على متن الرحلة رقم 6E138، ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام هندية، فإن الضحية يعتقد أنه مسلم،

مما أضفى على الحادثة أبعادًا إضافية أثارت جدلًا واسعًا.

غضب عبر المنصات ومحاسبة وشيكة

انتشر الفيديو الموثّق للحادثة بشكل كبير على الإنترنت، ويظهر فيه الراكب وهو في حالة انهيار تام، باكيًا ومتأثرًا بما جرى، فيما يتدخل أحد الركاب قائلاً بصوت غاضب: “لماذا صفعته؟ ليس من حقك أن تضرب أحدًا”. كذلك يسمع صوت أحد أفراد الطاقم وهو يحذر المعتدي: “لا تفعل ذلك”.

شركة الطيران ترد

من ناحيتها، أكدت شركة “إنديجو” أنها تدين هذا التصرف بشدة، ووصفت الراكب المعتدي بـ”المشاغب”، مشيرة إلى أنه تم تسليمه مباشرة إلى السلطات الأمنية بعد الهبوط، كما تم إبلاغ الجهات التنظيمية المعنية، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات رادعة قد تشمل منعه من السفر مؤقتًا.

وأضافت الشركة في بيانها: “نلتزم بتوفير بيئة يسودها الاحترام على جميع رحلاتنا، وطاقمنا تصرف بما يتماشى مع الإجراءات التشغيلية المعتمدة”.

دعوات لتعزيز الاحترام على متن الطائرات

من ناحية أخرى، دفعت هذه الواقعة العديد من النشطاء ومتابعي الحادث إلى المطالبة بتشديد الإجراءات بحق من يسيء إلى الركاب الآخرين، خاصة أولئك الذين يمرون بحالة طبية أو نفسية حرجة. فـ راكب يتعرض للاعتداء أثناء لحظة ضعف نفسي هو مشهد لا يجب أن يمر دون محاسبة.

في النهاية، تبقى الحادثة تذكيرًا بأن السفر ليس مجرد تنقّل، بل اختبار حقيقي للإنسانية، والرحلات الجوية يجب أن تكون مساحة آمنة لكل من على متنها، خاصة أولئك الذين يمرون بلحظات ضعف تحتاج إلى التفهم، لا العدوان.

Exit mobile version