عائلات عائدة من مخيم الهول تواجه تحديات كبيرة في محاولات الاندماج

مخيم-الهول
أكدَت عائلاتٌ عراقيةٌ عائدةٌ من مخيم الهول في سوريا أنّها تُعانِي من صعوباتٍ جَمّةٍ في الاندماج مجدداً،
أبرزُها اشتراطُ التبرُّؤِ من أقارِبَ مُشتَبَهٍ بانتمائِهم لتنظيمِ “داعش” الارهابي، بالإضافة إلى مُعوقاتِ الحُصولِ على الوثائِقِ الرسمية.
وأوضحَ العاملُونَ في منظماتٍ مَحليةٍ ودَوليةٍ أنهم يُقدمونَ دعماً نفسياً وتعليمياً،
مؤكدين أنّ التحدياتِ تَبقى كبيرةً، خاصة مع نقصِ الدعمِ المادّي والسكني، واَشارَ العائِدُونَ الى أنّهم يُواجِهُونَ ضُغوطاً نَفسيّةً واقتصاديةً شديدة،
بينما يعانِي آخرون، من فُقدانِ المَسكنِ وقَطعِ العلاقَاتِ العائليةِ كشرطٍ للعودة،
مطالبينَ بحلِ أزمةِ الأوراقِ الثبوتيةِ ودَعمِ إعادَةِ الإِعمارِ لتمكينِهم من بناءِ حَياتِهم من جديد.
شارك الصفحة على وسائل التواصل الاجتماعي