في صيف كروي مشحون بالتكهنات والجدل، جاءت استجابة الدوري السعودي حاسمة وصاخبة في سوق الانتقالات،
لتؤكد أن المشروع الكروي في المملكة لم يعد مجرد فكرة طموحة، بل واقع يتشكّل بخطى ثابتة، وصفقات تعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية.
تابعونا على التليكرام
من طموح إلى مشروع عالمي
يواصل المشروع السعودي إثبات جديته عامًا بعد آخر، في مسعى واضح لمزاحمة الدوريات الأوروبية الكبرى،
عبر استراتيجية استثمارية دقيقة، وصفقات من العيار الثقيل، تظهر أن الرؤية ليست فقط رياضية بل اقتصادية وتسويقية ذات بعد استراتيجي عالمي.
صفقات غير متوقعة أربكت أوروبا
رغم الانتقادات المتكررة التي طالت الدوري السعودي مع بداية “الميركاتو”، إلا أن الأندية السعودية، وعلى رأسها النصر والهلال والقادسية،
نجحت في توجيه ضربات مفاجئة تمثّلت في التعاقد مع نجوم لم يكن من المتوقع رؤيتهم خارج أوروبا في هذا التوقيت.
ثلاثية “العالمي” تربك الحسابات
فقد أعلن نادي النصر عن ثلاث صفقات أجنبية أثارت دهشة جماهير الكرة الأوروبية:
-
كينجسلي كومان: النجم الفرنسي القادم من بايرن ميونخ، رغم حاجة الأخير إليه في ظل أزمته الهجومية.
-
جواو فيليكس: الموهبة البرتغالية التي كان قريبًا من العودة إلى بنفيكا، لكنه اختار مشروع النصر.
-
إنييغو مارتينيز: صخرة دفاع برشلونة، أحد أبرز الأسماء في الخط الخلفي الموسم الماضي.
الهلال يخطف الأضواء بثنائي ناري
أما الهلال، فلم يكن أقل حضورًا، إذ نجح في ضم:
-
ثيو هيرنانديز: نجم ميلان وأحد أفضل الأظهرة اليسرى في العالم.
-
داروين نونيز: المهاجم الأوروجوياني القادم من ليفربول، في صفقة دوّت في إنجلترا قبل السعودية.
القادسية يحقق المفاجأة الأبرز
ربما كانت المفاجأة الأكبر من نصيب نادي القادسية، الذي أعلن التعاقد مع ماتيو ريتيجي،
هداف الدوري الإيطالي الموسم الماضي، في وقت كانت فيه أندية أوروبية عديدة تسعى لضمه.

