Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

غوغل تتفوق على مايكروسوفت مجددًا !

مارك بينيوف: لن أعود إلى شات جي بي تي بعد تجربتي جيميني 3

وصف الرئيس التنفيذي لشركة “سيلزفورس”، مارك بينيوف، تجربته مع نموذج “جيميني 3” من غوغل بأنها “قفزة مجنونة”، مؤكدًا أنه استخدم “شات جي بي تي” يوميًا على مدى ثلاث سنوات، لكنه قرر عدم العودة إليه بعد تجربته “جيميني” لساعتين فقط.

صعود أسهم “ألفابت” وتبدل في مكانة غوغل

شهدت أسهم شركة “ألفابت” (الشركة الأم لغوغل) ارتفاعًا كبيرًا بداية الأسبوع بنسبة تجاوزت 5%، بعد مكاسب قوية بلغت أكثر من 8% الأسبوع الماضي. وأظهرت إفصاحات مالية أن شركة “بيركشاير هاثاواي” التابعة لوارن بافيت تمتلك حاليًا حصة بقيمة 4.3 مليار دولار في “ألفابت”.

وسجل سهم الشركة ارتفاعًا بنحو 70% منذ بداية العام، متقدمًا على “ميتا” بفارق يفوق 50 نقطة. وتمكنت “ألفابت” مؤخرًا من تجاوز “مايكروسوفت” في القيمة السوقية.

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم المنافسة

رغم إعلان شركة “إنفيديا” عن نتائج فصلية قوية، إلا أن محللي “ميليوس ريسيرش” أكدوا أن التحدي الأكبر يتمثل في عودة غوغل القوية إلى مشهد الذكاء الاصطناعي.

وبحسب مايكل ناثانسون من “موفيت ناثانسون”، فقد نجح المدير التنفيذي لغوغل، سوندار بيتشاي، أخيرًا في تجميع عناصر المنظومة وتقديم بنية ذكاء اصطناعي متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات معًا.

من التعثر إلى استعادة الزخم

رغم سلسلة من التعثرات التي شملت سحب نموذج “Imagen 2” لفترة طويلة، وفضيحة الردود الخاطئة لـ AI Overviews، استعادت غوغل قدرتها على التنفيذ السريع. فبعد إطلاق “جيميني 2.5” في الربيع، أعقبه “جيميني 3” بوتيرة متسارعة، ثم إصدار نسخة “نانو بنانا برو” التي عززت قدرات الشركة في التوليد البصري والمرئي.

وتتمتع غوغل بميزة تنافسية هائلة تتمثل في قاعدة بيانات يوتيوب، التي تمنحها أفضلية كبيرة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالصور والفيديو، وهي ميزة لا تملكها شركات مثل “OpenAI” أو “أنثروبيك”.


تابعونا على التلكرام


غوغل تدخل سباق الرقاقات

أكدت غوغل أن معالجها الجديد “Ironwood” يتمتع بكفاءة تفوق أول معالج TPU صدر عام 2018 بنحو 30 مرة. وبدأت غوغل بعقد صفقات مهمة مع شركات كبرى مثل “أنثروبيك”، مما يجعل رقاقاتها عنصرًا استراتيجيًا في سباق الذكاء الاصطناعي.

وقد تسبب تقرير عن احتمال استخدام “ميتا” لمعالجات غوغل في هبوط سهم “إنفيديا” بنسبة 3%.

ويرى المحللون أن غوغل تملك تفوقًا نادرًا في امتلاكها لكامل سلسلة الذكاء الاصطناعي: من النموذج، إلى البرمجيات، مرورًا بالبنية السحابية، ووصولًا إلى الرقاقة المصممة خصيصًا.

سباق محتدم لا حسم فيه

رغم التقدم اللافت لغوغل، يرى الخبراء أن المنافسة لا تزال مفتوحة، حيث أطلقت “أنثروبيك” نموذج “Opus 4.5″، بينما دفعت “OpenAI” بتحديثات جديدة على “GPT-5” لتحسين طبيعته التفاعلية.

وفي حين تسيطر “إنفيديا” على أكثر من 90% من سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي، فإن الأرقام تشير إلى منافسة متقاربة: لدى “غوغل” 650 مليون مستخدم شهريًا لتطبيق “جيميني”، و2 مليار مستخدم لـ AI Overviews، بينما تحصد “شات جي بي تي” من “OpenAI” نحو 700 مليون مستخدم أسبوعيًا.

استثمارات ضخمة دون فائز واضح

رفعت شركات التكنولوجيا الكبرى إنفاقها الرأسمالي إلى أكثر من 380 مليار دولار خلال هذا العام، وسط توقعات تشير إلى أن الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي لن يكون مطلقًا، بل قد يتحول الذكاء الاصطناعي إلى “سلعة” تتقاسمها الشركات.

وتقول “غوغل” إنها بحاجة إلى مضاعفة طاقتها كل 6 أشهر لتلبية الطلب المتزايد، ما يؤكد عودتها القوية إلى المنافسة، لكنها – كما يرى بعض المحللين – لم تحسم المعركة بعد.

كما قال أحدهم: “نعم، غوغل استعادت نشاطها… لكن هذا لا يعني أنها فازت.”

Exit mobile version