Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

الأمطار الأخيرة تضخ 250 مليون متر مكعب وتدعم خطة الزراعة الشتوية في العراق

الموارد المائية: السدود تعزز خزينها.. والزراعة: تحسّن كبير في المراعي والزراعة الديمية

كشفت وزارة الموارد المائية أن موجة الأمطار التي شهدها العراق خلال اليومين الماضيين رفدت الخزين المائي للبلاد بأكثر من 250 مليون متر مكعب،

ما من شأنه دعم الخطة الزراعية الشتوية وتحسين ظروف الزراعة الديمية والمراعي الطبيعية.

تجاوز المعدلات الطبيعية في معظم المحافظات

وقال خالد شمال، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن كميات الأمطار التي تساقطت يوم السبت الماضي أسهمت في تحصيل 250 مليون متر مكعب من المياه،

مشيرًا إلى أن المعدلات تجاوزت النسب الطبيعية في غالبية المحافظات، باستثناء بعض المناطق الوسطى والشمالية.

استثمار متوازن للأمطار: خزّانات ومراعي

وأشار إلى أن الوزارة استثمرت الأمطار الواقعة شمال سدّي سامراء وحديثة لتعزيز مخزون السدود،

بينما وُظفت الأمطار التي هطلت جنوب هذه السدود في دعم الغطاء النباتي وتثبيت التربة وإعادة شحن المياه الجوفية،

مما قلل الحاجة إلى ضخ المياه من بحيرة الثرثار.

خطة متكاملة بالتعاون مع وزارة الزراعة

وأوضح شمال أن الوزارة تعمل بشكل متواصل مع وزارة الزراعة لتنفيذ الخطة الزراعية الشتوية، استنادًا إلى ثلاثة مؤشرات رئيسية:

الزراعة: تحسّن ملحوظ في المحاصيل والمراعي

من جانبه، قال مهدي ضمد القيسي، مستشار وزارة الزراعة، إن الأمطار الأخيرة سيكون لها أثر كبير في تعزيز الزراعة الديمية،

خاصة بالنسبة لمحصول الحنطة الذي يعتمد على مياه الأمطار في مناطق الزراعة البعلية المنتشرة في عدد من المحافظات.

كما أشار القيسي إلى أن هذه الأمطار أنعشت المراعي الطبيعية، وأسهمت في إنبات البذور الصحراوية،

ما يوفر بيئة خضراء مثالية لتربية الأغنام والماعز والإبل، وهو ما سينعكس إيجابًا على إنتاج اللحوم والمنتجات الحيوانية، ويدعم الأمن الغذائي المحلي.

دعم المياه الجوفية وتقليل الاعتماد على المرشات

وأكد القيسي أن الأمطار الأخيرة عززت من الخزين الجوفي الذي تعرض للاستنزاف خلال خمسة مواسم جفاف متتالية،

ما يساعد على إنجاح الزراعة التي تعتمد على الآبار في الري، ويُقلل من الاعتماد على المرشات الزراعية،

إذ تكفلت الأمطار بري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

Exit mobile version