Site icon قناة الفلوجة | Alfallujah Tv

الألعاب النارية تنهي حفل رمضان

مأساة في حفل محمد رمضان: وفاة شاب وإصابات بسبب الألعاب النارية

في لحظة كان يُفترض أن تكون احتفالية صاخبة ضمن موسم حفلات صيف 2025، تحوّل حفل الفنان المصري محمد رمضان في بورتو مارينا إلى مشهد مأساوي، بعد أن تسببت الألعاب النارية بسقوط ضحايا بين قتيل وجريح، مما أجبر الفنان على إنهاء الحفل قبل منتصفه.

 


تابعونا على التليكرام


الألعاب النارية تتسبب بكارثة بشرية

بينما كانت الأجواء تعجّ بالحماس والموسيقى، سقطت الألعاب النارية فجأة فوق الجمهور، مسببة وفاة شاب،

وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة، نقل بعضهم إلى المستشفى بحالة حرجة. الحادث وقع مساء الخميس،

وتحديدًا خلال الجزء الثاني من الحفل، حين أشعل بعض الحاضرين الشماريخ قرب المسرح.

إلغاء مفاجئ للحفل وسط الفوضى

هكذا، لم يتردد محمد رمضان في إعلان إلغاء الحفل، موجهًا دعوته للجمهور بمغادرة المكان بهدوء،

حفاظًا على سلامة الجميع وتفادي التدافع، كما ناشد الجهات المعنية إرسال سيارات الإسعاف بشكل عاجل لنقل المصابين.

وقد بقي رمضان في موقع الحادث، متابعًا مجريات الموقف عن قرب حتى وصول الفرق الطبية، بحسب ما نقله شهود عيان.

منشور مثير للجدل ومحاولة لتفسير الحادث

من ناحية أخرى، كتب محمد رمضان منشورًا عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، قال فيه:
“تم إنهاء الحفلة بسبب تفجير على المسرح بجواري.. وبسببه توفي عامل، واثنان من الشباب في حالة خطرة.. والله محاولة اغتيال مكتملة الأركان!”

المنشور أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث اعتبره البعض تصعيدًا غير مبرر، وتلميحًا إلى وجود شبهة جنائية. لاحقًا، قام رمضان بحذفه دون تقديم أي تفسير.

تحقيقات مكثفة لتحديد المسؤوليات

بناء على ذلك، باشرت السلطات الأمنية التحقيق في الحادث فورًا، وتم استجواب عدد من منظمي الحفل وشهود العيان، بينما أغلقت السلطات المسرح مؤقتًا وطلبت تقارير فنية من الدفاع المدني وشركة تنظيم الحفل.

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر وزارة الداخلية أو النيابة العامة أي بيانات رسمية توضح ما إذا كان للحادث خلفية جنائية أو أنه ناجم عن خلل فني في أنظمة الألعاب النارية.

موسم صيفي انتهى بمأساة

كان من المتوقع أن يكون الحفل من أكبر فعاليات الصيف، حيث جرت له بروفات مكثفة بمشاركة فرق استعراضية ومؤثرات ضوئية، لكن الحماس الكبير سرعان ما تحول إلى فوضى، وذهول، وصراخ، حين سقطت شرارات النار على الجمهور، في مشهد لن يمحى من ذاكرة من حضروا.

Exit mobile version