حوار التاسعة | عودة البيشمركة إلى كركوك بين الرفض والترحيب | تقديم: د. زيد عبد الوهاب

قبل أيام استضافت السفارة الأمريكية في بغداد، ممثلي المكونات العربية والتركمانية والكردية لمحافظة كركوك، هذه اللقاءات بحسب مصادر مطلعة هدفها إعادة التوازن بين المكونات الرئيسية الثلاثة، والضغط باتجاه إعادة نشر قوات البيشمركة إلى جانب قطاعات الجيش العراقي، مع إبعاد الحشد الشعبي من المدينة.
يأتي هذا تزامنا مع مفاوضات عقدت بين بغداد وأربيل الاسبوع الماضي لبحث عودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها، نتج عنها اليوم قرار صدر من رئاسة الوزراء بتشكيل خلية الإعلام الأمني، التي سترتبط إداريا بمكتب رئيس الوزراء، وستكون بالاشتراك مع البيشمركة.
وما بين حثّ ورفض وترحيب.. كانت عودة القوات المُبعدة العام الماضي امام شروط وضعتها وزارة الدفاع، أهمها ان تتمركز خارج المدن، وان تكون تحركاتها بعلم العمليات المشتركة والوزارة، وافقت البيشمركة.. وهي بانتظار النتائج التي سوف تعلن عنها اللجان المشتركة، التي شكلت بُعَيد المفاوضات..
ما نتائج المفاوضات بين أربيل وبغداد حول إعادة البيشمركة إلى كركوك؟
هل قرار سحب جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك كان بداية لإعادة انتشار البيشمركة في المدينة؟
ما حقيقة الادعاءات التي تتحدث عن تقسيم كركوك إلى قسمين؟ الأول للعرب والتركمان.. والآخر للأكراد؟
كل هذا وأكثر تم مناقشته مع : 
من بغداد: محمد العكيلي – عضو ائتلاف دولة القانون ..من أربيل: علي فيلي – عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني.. ضيف استوديو: صبحي ناظم توفيق – محلل سياسي

Leave a Reply

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.