رفضت وكالة الاستخبارات الامريكية تأكيد الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس بشأن تحويلها للتلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت.

وقالت الوكالة ان نشر هكذا وثائق تفصيلية يُعرّض العملاء الامريكيين الى الخطر ويُساعد خصوم الولايات المتحدة.
السلطات الفيدرالية الامريكية ذكرت انها فتحت تحقيقا حول التسريبات الأخيرة التي نشرها موقع ويكيليكس وتتضمن الآف الوثائق التي تكشف عددا من البرامج والتطبيقات المتعلقة بالقرصنة على الهواتف النقالة والحواسيب وأجهزة التلفاز المرتبطة بالإنترنت.