قال وزيرُ المالية هوشيار زيباري، إنّ الضغوطَ الماليةَ تدفع العراقَ إلى تعليق صفقاتِ أسلحةٍ كبرى .
وأشار زيباري إلى أنّ الإنفاقَ الدفاعيَّ سيستحوذ على نحو عشرين في المئة من موازنة العامِ المقبل وسوف تركّز بغدادُ إنفاقَها العسكريَّ في الأسلحة الخفيفةِ والمتوسطةِ مثلِ بنادقِ القنص، فضلاً عن أجهزة الكشفِ عن الألغام ومُعدَّاتِ الاستطلاعِ بدلاً من الأسلحة الثقيلةِ مثلِ المدفعية، مؤكداً أنّ الحكومةَ حوّلتْ تركيزَها إلى تحسين جودةِ الأسلحةِ الضروريةِ لهذا النوعِ من الحروب التي يخوضها ضدَّ داعش.