حددت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" حملة جديدة لإعادة البشر إلى القمر، وإرسال رواد الفضاء فى نهاية المطاف إلى المريخ، وقدمت الوكالة مؤخرا خطة إلى الكونجرس لزيادة خططها لاستكشاف الفضاء، مكونة من خمسة أهداف استراتيجية جديدة لتوجيه البعثات المقبلة.

وتعتمد هذا الأهداف على التطورات الحديثة فى العمليات الفضائية التجارية، مثل مركبة الفضائية "أوريون" ونظام الإطلاق الفضائى الحديث، وحتى الآن تقول وكالة ناسا إنها تريد أن يكون رواد الفضاء على سطح القمر فى تاريخ لا يتجاوز عشرينات القرن الحالى، وتضيف ناسا: "ستكون هذه هى الفرصة الأولى لغالبية الناس الموجودين على قيد الحياة اليوم لمشاهدة الهبوط على سطح القمر".

ووفقا لموقع "ديلى ميل" البريطانى لن تتوقف خطط الاستكشاف عند هذا الحد، إذ تخطط ناسا لإرسال البشر لبناء مستعمرات على المريخ خلال 2030s.

وتضم حملة الاستكشاف الجديدة خمسة أهداف استراتيجية، أولها تحويل أنشطة رحلات الفضاء البشرية فى المدار الأرضى المنخفض إلى العمليات التجارية، كما تخطط الوكالة لإقامة عمليات على سطح القمر وفى المدار لتسهيل البعثات إلى الفضاء الأعمق، وتخطط أيضًا بالحصول على الموارد من سطح القمر باستخدام الروبوتات.

وفى السنوات المقبلة تأمل ناسا فى إعادة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر، وإظهار القدرات للوصول إلى المريخ وما وراءه، وتأتى الحملة الجديدة فى أعقاب توجيهات سياسة الفضاء رقم 1 التى وقعها الرئيس ترامب العام الماضى، وتأتى بعد أسابيع فقط من تصريح مدير وكالة ناسا جيم بريدينستين بأنه يريد وضع "الكثير من البشر فى الفضاء".