في سياقِ المبادَراتِ الشعبيّةِ للحَدّ من تفشِّي فيروس كورونا، بَدَأت منظّمةٌ نِسويّةٌ لتعليم الخياطة بإنتاج كمّاماتٍ طبيّةٍ، وعَرضِها في الأسواقِ بأسعارٍ رمزيّةٍ؛ لتخفيفِ أزمةِ زيادةِ ثمنِها وشُحِّهَا بعدَ تسجيلِ إصابَاتٍ بفيروس كورونا في العراق.

وتَهدُفُ المبادَرَةُ التي انطلقت منذ خمسةَ عشرَ يوماً إلى مساعدةِ المواطنين ذَوي الدخلِ المنخَفِضِ والفقراءِ في المَقامِ الأوّل، إضافةً إلى رَفدِ المنظَّمَاتِ المحلِّيَّةِ والمذاخِرِ الطبيّة. كما أسهمَت المبادرةُ بتوفيرِ فُرَصٍ وظيفيّةٍ مؤقّتةٍ لعشرَاتِ النساءِ العاطلاتِ عن العمل في مدينة الموصل، التي أُرهِقَت من جرّاءِ الحربِ، وتَدهوُرِ الأوضاعِ الماديّةِ والاقتصادية.