رفضَ المكتبُ السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التحالف مع المالكي، معللاً ذلك لتحملهِ المسؤوليةَ القانونية عن سيطرةِ تنظيم داعش على الموصل وغيرها من المدنِ عامَ ألفين وأربعةَ عشر.
 
مسؤولُ المكتب ضياء الأسدي ذكر في بيانٍ صحفي أن اكثرَ من محاولةٍ موثقةٍ قدّمَها الصدر لبناء الدولة بناءً صحيحاً، لكنها لم يؤخذْ بها بسبب الانانيةِ الحزبيةِ والسياسية واستحواذِ المصالح الشخصية والفئوية على قلوبِ وضمائرِ صناع القرار، مبينا أن "سائرون" هو اسمٌ يضمُّ حزبَ الاستقامة الوطني والشيوعيين والمدنيين والعلمانيين والليبراليين وبعضَ الكتلِ والشخصيات الوطنية ممن ليستْ لديهم أيّ انتماءاتٍ أيديولوجية.