تعاني ألفٌ وأربعُمئةِ عائلةٍ نازحةٍ في مخيمٍ ببغدادَ من انعدام الخِدْماتِ المقدّمة وعدمِ توافرِ الخيامِ اللازمة في ظل سوءِ الأحوالِ الجوّية
وقال مسؤولُ مخيّمِ الغزالية إنّ المخيمَ يضمّ ألفَ عائلةٍ من الأنبار وأكثرَ من أربعَمائةِ عائلةٍ من صلاح الدين تحاول إدارةُ المخيمِ تأمينَ الخِدْماتِ الأساسيةَ لهم، مضيفاً أنّ إصاباتِ الكوليرا التي تمّ اكتشافُها لم ترقَ لدرجة الوباءِ وتمّتِ السيطرةُ الطبيةُ عليها
أكد فارس البريفكاني رئيسُ لجنةِ الصحةِ النيابية غيابَ رؤيةٍ واضحةٍ للتعامل مع قضيةِ النازحين وافتقادِ الدولةِ لهيئة طوارئ لاستيعابهم التي شملت أكثرَ من ثلاثة مليون نازح
كما واشتكى النازحون في مدينة الديوانية من سوء أوضاعِهم الإنسانيةِ والإهمالِ الحكوميّ لمتطلباتِهم المعيشية
وأكد النازحون أنّ معاناتَهم تزداد سوءاً عند هطلِ الأمطارِ، حيث إنّ المساكنَ المخصصةَ لهم بالرغم من ضيقها وانعدامِ منافعِها الخِدْمية، غيرُ مهيّأةٍ لتَقِيهِمُ الأمطارَ والفيضاناتِ التي تخلّفها، مطالبين الحكومةَ بالالتفات إلى أوضاعهم وإيجادِ حلٍّ حقيقيٍّ لمشاكلهم في أسرع وقتٍ ممكن.