بعدَ ثلاثةَ عشرَ عاماً من اغتيالِ رئيسِ الوزراء اللبناني الأسبقِ رفيق الحريري، تُوشِكُ المحاكَمَةُ في القضيّةِ من قِبَلِ المحكمةِ الدوليةِ الخاصّةِ بهذا الهدفِ أنْ تنتهيَ في غِيابِ المُتَّهمينَ مع بَدْءِ المرافَعَاتِ الخِتامية.
وحضرَ سعد الحريري رئيسُ الوزراء المُكلَّفُ الحالي ونجلُ المجني عليه رفيق الحريري إلى مقرِّ المحكمةِ في لاهاي.ورفضَ حزب الله  تورُّطَه في عمليةِ الاغتيالِ المنسوبة في البداية إلى ضُباطٍ مقرّبينَ من سوريا، واستبعَدَ تسليمَ المُتّهمينَ، مُشدّدًا على عدم اعترافِ حزبِهِ بهذهِ المحكمَةِ ومُحذّراً المراهِنينَ عليها من اللَّعِبِ بالنّار .