حاول مسلّحون مجهولون اغتيال المرجع الشيعي العراقي، الشيخ فاضل البديري، مساء الثلاثاء، بعد أيام من إصداره بياناً أدان فيه اتفاق "حزب الله" وتنظيم "داعش"، الذي أُبرم في سوريا أواخر الشهر الماضي.

ونُقل البديري إلى المستشفى وهو بحالة حرجة؛ جراء رمي ثلاث قنابل يدوية عليه وهو خارج من صلاة العشاء بالنجف.

استهدفت القنبلة الأولى حرّاسه، وقتل على أثرها ثلاثة منهم، أما الثانية والثالثة فقد كانتا موجهتين مباشرة للبديري، الذي أُصيب في رأسه، وهو الآن في غيبوبة.

ويأتي الهجوم بعد انتقاد البديري الاتفاق الذي أُبرم بين "حزب الله" اللبناني وتنظيم "داعش" برعاية النظام السوري، والذي أفضى إلى نقل مئات من مسلّحي التنظيم إلى منطقة البوكمال السورية قرب الحدود العراقية.

وكان البديري قد وصف الاتفاق بأنه "صفقة سياسية تهدف إلى حماية أمن حزب الله على حساب أمن العراق".

كما أبدى القيادي في مليشيا الحشد الشعبي، هادي العامري، اعتراضه الشديد على الاتفاق، واعتبره "خطوة غير طيبة تجاه العراق"، مطالباً السلطات في سوريا بنسخة من نص الاتفاق لمعرفة حقيقة ما جرى.