حذر رئيس مجموعة الاستبصار الاستراتيجي العالمية للمياه “السلام الازرق”، من ان المرحلة النهائية للصراع في سوريا ستكون حول سيطرة نهر الفرات، مؤكدا أن "الموارد المائية أكثر أهمية في الحسابات العسكرية مما ندرك"
واشار الى "أن العراق سيشارك في أول آلية إقليمية بالتاريخ الحديث للشرق الأوسط في مجال المياه ضمن قيادة جماعية تضم الأردن ولبنان وسوريا وتركيا وإيران".

وقال رئيس المجموعة في محاضرة له ألقيت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إن "المرحلة النهائية للصراع في سوريا ستكون حول سيطرة الفرات”، مبينا أن “الأنهار والبحيرات والمستودعات المائية لا تشغل الأولوية في الأخبار اليومية، حيث أن العناوين الرئيسية هي عن الصواريخ وانفجارات القنابل والهجمات الإرهابية واللاجئين والمفاوضات”.

واضاف، أن "مجموعة الاستبصار الاستراتيجي روجت للسلام الأزرق بدعم من الحكومتين السويسرية والسويدية، وسيتم الآن توجيه مبادرة من خلال قيادة جماعية من العراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا وإيران بتنسيق من المعهد التركي للمياه في إسطنبول".
مؤكدا ان “القادة السياسيين والمخططين العسكريين للمنطقة سيدركون أن المياه يمكن أن توفر الاستقرار والسلام والأمل”.