أعلن مجلسُ محافظةِ بابل اليوم أنه لن يناقشَ عودةَ أكثرَ من ألفٍ وسبعِمئةِ عائلةٍ نازحةٍ من ناحية جرفِ الصخر إلى الناحية حتى تتمَّ استعادةُ الأنبارِ والموصلِ من تنظيم داعش
وقال نائبُ رئيسِ مجلسِ بابل حسن فدعم إنّ عودةَ العوائلِ النازحةِ مرتبطةٌ أيضاً بتطهير الناحيةِ من العبوّاتِ الناسفةِ والموادِّ المتفجرة، مشيراً إلى أنّ الحفاظَ على أمنِ المواطنين وحياتِهم هو ما يدفع المجلسَ إلى تأجيل عودتِهم بحسب قوله.
ومن جانب اخر أكد رئيسُ مجلسِ محافظة صلاح الدين خالد الدراجي أنّ معظمَ المناطقِ في المحافظة حالياً تحت سيطرةِ القواتِ الأمنية غيرَ أنّ نسبةَ النازحين العائدين إليها قليلة.
وقال الدراجي إنّ هناك أسباباً كثيرةً تمنع عودةَ النازحين إلى مناطقهم، منها الأوضاعُ الأمنيةُ وتدميرُ المباني وسوءُ الخِدماتِ المعيشية، وكلُّ هذا يؤدي إلى عدم رجوعِهم إلى المناطق المحرّرةِ في المحافظة.